الصفحة 54 من 105

-ثم تحريم اللعن جملة وتفصيلا

-فجاءتهم مسألة لعن إبليس هل تجوز أم لا؟؟

فحرموا لعن ابليس كردة فعل تجاه لعن يزيد

-ثم تطورت بهم الحال أن عظموا إبليس وأحبوه

-ثم جاء أبنائهم فعبدوه

*كل ذلك ناشئ من ردة الفعل الناشئة بادئ ذي بدء عن ذم يزيد ومنعهم لذلك الذم

وهم فرقة يقدر عددهم ب 700 ألف لهم مكاتب في سوريا والعراق

الفئة الثانية /بعض محبي الحسين رضي الله عنه

_أحبوه وبكوا على خذلانهم له بعد أن دعوه وأعطوه الأيمان على نصرته

-صارت تتجدد لهم تلك الذكرى وتزداد

-بعض الأمويين يأمرون بسبّ علي والحسين على المنابر مما زاد ردة الفعل من لدن محبي علي والحسين رضي الله عنهما

-قالوا إن علي والحسن والحسين أحق من الأمويين بالخلافة (وهم صادقون بذلك)

-تطورت ببعضهم الحال (وهنا معقد نقاشنا) الى القول بأن علي وأبنائه أحق من أبي بكر وعمر وعثمان

لكن تنازل علي رضًا منه لجمع كلمة الأمة [1]

-تطورت ببعضهم الحال لرفض خلافة الشيخين وتكفيرهما وذمهما وجعلهم مغتصبين للإمامة من علي رضي الله عن الجميع.

ثم طرأ سؤال ما هي الصفات التي توفرت في علي ولم تتوفر في غيره ليكون أحق منهم

(1) أصل دعوى الوصية بثها ابن سبأ اليهودي فما كان من أمير المؤمنين علي رضي الله عنه إلا أن وئدها في مهدها وقال:"من فضلني على الشيخين جلدته حد الفرية"رويت في أكثر مصادر الشيعة

إلا أنها بعد وفاته بزمن مديد بدأت تظهر مرة أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت