الصفحة 63 من 105

"كشف الغمة"ج 2 ص 161""

لأن أمه: أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبى بكر وأمها (أي أم فروة أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر.)

فرق الشيعة"للنوبختي ص 78".

وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

"إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يرد، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إمامًا كان ذلك لله رضى، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى".

نهج البلاغة"ص 366، 367 ط بيروت بتحقيق صبحي صالح"

يقول محمد حسين آل كاشف الغطاء:

)وحين رأى - أي علي - أن الخليفة الأول والثاني بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد وتجهيز الجيوش وتوسيع الفتوح، ولم يستأثروا ولم يستبدوا بايع وسالم (.

"أصل الشيعة وأصولها"ط دار البحار بيروت 1960 ص 91"."

وكان أبوبكرالصديق دائم الاتصال بعلي ليسأله عن أحوال فاطمة:

"فمرضت (أي فاطمة رضي الله عنها) وكان علي (ع) يصلي في المسجد الصلوات الخمس، فلما صلى قال له أبو بكر وعمر: كيف بنت رسول الله؟".

"كتاب سليم بن قيس"ص 353"."

و (لما قبضت فاطمة من يومها فارتجت المدينة بالبكاء من الرجال والنساء، ودهش الناس كيوم قبض فيه رسول الله، فأقبل أبو بكر وعمر يعزيان عليًا ويقولان: يا أبا الحسن! لا تسبقنا بالصلاة على ابنة رسول الله (.

"كتاب سليم بن قيس"ص 255""

أيها المكرم: إن رغبت أن أسوق (عشرة أضعاف) [1] هذه الروايات عن آل البيت ر في علاقتهم الوثيقة مع

(1) وهذا مقال سطرته في الشبكة معنون بنهج البلاغة سطرته بعد تعظيم الشيعة للكتاب وتصحيحهم لكل ما ورد فيه

أوردت فيه نصوصا من نهج البلاغة فزعم بعضهم لما رآها أنها صدرت تقية وزعم آخرون أنها مدسوسة على النهج

بقلم إسماعيل

الزملاء المكرمون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نصوص من نهج البلاغة أضعها بين أيديكم

مدح علي رضي الله عنه للصحابة:

يقول - رضي الله عنه:

)لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فما أرى أحدًا يشبههم منكم! لقد كانوا يصبحون شعثًا غبرًا، وقد باتوا سجدًا وقيامًا، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم! كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم! إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف، خوفًا من العقاب، ورجاء للثواب)

نهج البلاغة ص 143

(ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا: ما يزيدنا ذلك إلا إيمانًا وتسليمًا، ومضيًا على اللقم، وصبرًا على مضض الألم، وجدًا في جهاد العدو، ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين، يتخالسان أنفسهما: أيهما يسقي صاحبه كأس المنون، فمرة لنا من عدونا، ومرة لعدونا منا، فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت، وأنزل علينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقيًا جرانه، ومتبوئا أوطانه. ولعمري لو كنا نأتي ما أتيتم، ما قام للدين عمود، ولا اخضر للإيمان عود. وأيم الله لتحتلبنها دمًا، ولتتبعنها ندمًا)

نهج البلاغة"بتحقيق صبحي صالح ص 91، 92 ط بيروت"

ويقول أيضًا:

)وفي المهاجرين خير كثير تعرفه، جزاهم الله خير الجزاء(.

نهج البلاغة"ص 383 بتحقيق صبحي صالح."

)إنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إمامًا كان ذلك لله رضى، فإن خرج منهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى (.

نهج البلاغة"ج 3 ص 7 ط بيروت تحقيق محمد عبده وص 367 تحقيق صبحي."

(إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يرد، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إمامًا كان ذلك لله رضى، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى) .

نهج البلاغة"ص 366، 367 ط بيروت بتحقيق صبحي صالح"

يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يذكر الفاروق وولايته:

(ووليهم وال، فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه) .

ويقول ابن أبي الحديد تحت هذه الخطبة، ويذكرها من أولها:

(وهذا الوالي هو عمر بن الخطاب، وهذا الكلام من خطبة خطبها في أيام خلافته طويلة يذكر فيها قربه من النبي صلى الله عليه وسلم واختصاصه له، وإفضائه بأسراره إليه) .

شرح نهج البلاغة"لابن أبي الحديد ج 4 ص 519."

ويقول هو يبالغ في مدح الفاروق، ويقول:

)لله بلاء فلان، فقد قوم الأود، وداوى العمد وخلف الفتنة، وأقام السنة، ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه، رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي بها الضال، ولا المستيقن المهتدي(.

نهج البلاغة"تحقيق صبحي صالح ص 350،"نهج البلاغة"تحقيق محمد عبده ج 2 ص 322."

يقول ابن أبي الحديد:

)وفلان المكنى عنه: عمر بن الخطاب، وقد وجدت النسخة التي بخط الرضى أبي الحسن جامع نهج البلاغة وتحت فلان عمر .. وسألت عنه النقيب أبا جعفر يحيى بن أبي زيد العلوي فقال لي:

هو عمر، فقلت له: أثنى عليه أمير المؤمنين عليه السلام؟ فقال: نعم (.

شرح نهج البلاغة"لابن أبي الحديد ج 3 ص 92 جزء 12."

ومثله ذكر ابن الميثم [انظر لذلك شرح نهج البلاغة لابن الميثم ج 4 ص 96، 97 (

والدنبلي وعلي نقي في الدرة النجفية ص 257

وشرح النهج الفارسي ج 4 ص 712

ولقد استشار عمر عليا في الخروج إلى غزو الروم فقال له:

(إنك متى تسر إلى هذا العدو بنفسك، فتلقهم فتنكب، لا تكن للمسلمين كانفة دون أقصى بلادهم. ليس بعدك مرجع يرجعون إليه، فابعث إليهم رجلًا محربًا، واحفز معه أهل البلاء والنصيحة، فإن أظهره الله فذاك ما تحب، وإن تكن الأخرى، كنت ردأ للناس ومثابة للمسلمين)

نهج البلاغة"تحقيق صبحي صالح ص 193."

ويكتب ابن أبي الحديد تحته شرحًا:

)أشار عليه السلام أن لا يشخص بنفسه حذرًا أن يصاب فيذهب المسلمون كلهم لذهاب الرأس، بل يبعث أميرًا من جانبه على الناس ويقيم هو في المدينة، فإن هزموا كان مرجعهم إليه (.

شرح نهج البلاغة"ج 2 جزء 8 ص 369، 370."

و لما استشار عمر عليا في الشخوص لقتال الفرس بنفسه منعه من ذلك وقال له:

إن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا بقلة. وهو دين الله الذي أظهره، وجنده الذي أعدّه وأمدّه، حتى بلغ ما بلغ، وطلع حيث طلع، ونحن على موعود من الله، والله منجز وعده، وناصر جنده، ومكان القيم بالأمر مكان النظام من الخرز يجمعه ويضمه، فإن انقطع النظام تفرق الخرز وذهب، ثم لم يجتمع بحذافيره أبدًا. والعرب اليوم، وإن كانوا قليلًا، فهم كثيرون بالإسلام، عزيزون بالاجتماع! فكن قطبًا واستدر الرحا بالعرب، وأصلهم دونك نار الحرب، فإنك إن شخصت من هذه الأرض انتقضت عليك العرب من أطرافها وأقطارها، حتى يكون ما تدع وراءك من العورات أهم إليك مما بين يديك. إن الأعاجم إن ينظروا إليك غدًا يقولوا: هذا أصل العرب، فإذا اقتطعتموه استرحتم، فيكون ذلك أشد لكلبهم عليك، وطمعهم فيك. فأما ما ذكرت من مسير القوم إلى قتال المسلمين، فإن الله سبحانه هو أكره لمسيرهم منك، وهو أقدر على تغيير ما يكره. وأما ما ذكرت من عددهم، فإنا لم نكن نقاتل فيما مضى بالكثرة وإنما كنا نقاتل بالنصر والمعونة.

نهج البلاغة"بتحقيق صبحي ص 203، 204 تحت عنوان"ومن كلام له (أي علي) عليه السلام وقد استشاره عمر في الشخوص لقتال الفرس بنفسه.

قال علي رضي الله عنه لما عزموا على بيعته:

(أنا لكم وزيرًا خير لكم مني أميرًا) .

نهج البلاغة ص 136 تحقيق صبحي.

وقال

(دعوني والتمسوا غيري ... وإن تركتموني فأنا كأحدكم، ولعلّي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم) .

نهج البلاغة"تحقيق صبحي صالح ص 136."

وفق الله الجميع لكل خير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت