فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 204

ولايات التركية الأخرى، وبالجملة فالترك نظير الروس لم يدخلهم

لي في الجمهورية الأوربية المسيحية. ويكون جيش هذه الجمهورية بالغ 800/ 273 جندي و 117 سفينة حربية، وعلى كل من هذه المالك الخمس عشرة المتحدة تأليف جيش متناسب مع قوتها لقتال غير المؤمنين (أي المسلمين) ولما كانت الممالك المجاورة لتركيا أشد تعرضا للخطر، فيشير سولي بتقوية بلاد المجر وتحصينها، وتحصين فيينا، وکرواسي (1) وسائر بلاد النمسا.

وقد ذهب سولي إلى انكلترا، وقابل الملكة (اليصابت) ونال منها الموافقة على هذا المشروع وذلك سنة 1901 وكذلك تم الإتفاق عليه مع البابا، وانعقدت به معاهدة، وكان أربعة من الأمراء المنتخبين (2) في ألمانيا: أمير (البالاتينا) و (براندبورغ) و (کولن) و (ميانس) وكذلك دوق سافواي، وجمهورية البندقية قد اطلعوا على هذا البرنامج ووافقوا عليه، ومن وافق عليه أيضا ملك بولونيا وأمراء بوهيميا، وترانسلفانيا، والمجر، ولم يبق معارضة إلا النمسا.

قال دجوفارا: وقد كان هنري الرابع هو أول ملك فكر في إقامة تحكيم دولي بين الدول المسيحية، وبقيت هذه الفكرة ثلاثة قرون بعد

-كرواتيا.

أ- بكسر الخاء وهم أمراء المانيا الذين ينتخبون الإمبراطور (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت