الأب کوستا، والأب (در
أمير ترانسلفانيا بترك الأتراك الأن
ما، والأب (ديامو ميراندا) وسعي کثير بإقناع سجيسموند
نانا بترك الأتراك لأن هذا كان متمسكة بهم، وكان يهون الأتراك على ملوك المسيحيين، ويبعث إليهم بما يترامي من أخبار
و الفساد والإنحلال في تركيا، وكان يوبخ البولونيين كثيرا على تمردهم عن حرب الترك، وأرسل (كاميل بورغيز) إلى أسبانيا
بعدي هذه الدولة على الترك ثم شفعه بمندوب آخر هو الدوبر انديني) الذي هو ابن أخت البابا، ومازال يغري هنري الرابع ملك فرنسا بعداوة الترك حتى كتب هذا إلى سفيره في الأستانه (بريف) قاله: «إن الأب الأقدس يأبى إلا أن أنضم إلى ملك أسبانيا وسائر ملوك المسيحيين ونحارب الترك،.
وكانت رسائله تترى إلى جميع الجهات بالإستعداء على الترك، وفي سنة (1900) أرسل (ريموند دلاتوري) إلى فبينا يطلب من الامبراطور الدخول في حلف مسيحي ضد الترك (2) .
وكان يقول: إن الواجب جمع كلمة المسيحيين و تفريق کلمة المسلمين. وفي سنة 1901 انکسر المجر ومن ذهب لنجدتهم، ومن جملتهم دوق (مرکور) والجنرال (آلدونبر انديني) ابن أخت البابا،
ا- يعني: البابا. 2 - انظر إلى قلة وفائهم بالعهود والمواثيق، وانظر إلى سرعة تحالفهم، وهذا شيء قديم
عندهم، بذگر بتحالفاتهم في هذا العصر تجاه المسلمين.