فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 204

يسلمه الأمير (جم) أخا السلطان بايزيد الذي كان ملتجئ إلى روما (1) ثم كتب إلى رئيس فرسان رودس يکاشفه بما نراه من (نشر الديانة المقدسة الكاثوليكية وتحرير المسيحيين مما هم فيه من الخنوع للأمة الجاحدة واسترداد الأراضي المقدسة المغصوبة) . فأجابه رئيس نظام فرسان رودس متفائلا منيمنة مؤملا هذه المرة (اسئصال شأفة الأمة ...

أمة محمد (2)

وبلغ السلطان خبر عزيمة ملك فرنسا، فجهز مئة وعشرين سفينة حربية، وحشد أربعين ألف مقاتل. وقيل إن كثير من رعايا السلطان المسيحيين كانوا متحفزين للثورة (3) إلا أنه حصل ما فت في عضد ملك فرنسا، فالأمير (جم) أخو بايزيد مات في 20 فبراير 1996 م، وقيل

1 -بسبب خلاف مع أخيه حول الحكم، فذهب (جم) هذا إلى مصر ثم التجأ إلى رهبان

رودس، ثم أرسلوه إلى فرنسا وبقي يتنقل بين هذه البلاد سبع سنوات وأخيرا

سلموه إلى البابا أنوسان الثامن. 2 - هنا ألفاظ أبينا نقلها وهي في صفحة 49 من كتاب (مئة مشروع) (ش) .

قلت: لا شك أنها ألفاظ نابية لا تصدر إلا عن سفلة منعصيين وقد أحسن المترجم

في عدم نقلها .. 3 - هكذا فعلوا عندما جاء المغول إلى بلاد الشام، فرحوا بقدومهم وذهبوا إلى المساجد

يصبون الخمور على أبوابها كما يذكر المؤرخ ابن کثير، مع أنهم عاشوا مع المسلمين في أمن واطمئنان، ولم يؤذهم أحد، وهكذا فعل الصرب مع جيرانهم المسلمين في سرايفو، وقد استغرب المسلمون - لطية قلوبهم - هذه التصرفات من جيرانهم

سابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت