قائلا فيه: «إننا اقتداء بآبائنا ملوك فرنسا المسيحيين، نريد أن نمنع ما أوتينا من قوة هذه الموبقات الكثيرة التي يرتكبها الأتراك بحق الديانة المسيحية (1) وقد أخذنا على أنفسنا أن لا نضن بنفسنا ولا بشيء من وسائلنا في دفع هؤلاء الطواغيت الأتراك، والإستيلاء على الأرض المقدسة وغيرها من الممالك التي انتزعوها من أيدي المسيحيين).
وذكر أنه إنما يريد بفتح مملكة نابولي العبور منها إلى الشرق ونظم له (غيليوش دوبوردو) أحد شعراء الوقت قصيدة يقول فيها: «إنه سيتوج ملكة على الروم، ويدخل إلى أورشليم، ويصعد إلى جبل الزيتون» .
وكان (أندري بالبولوغ) (2) ، قد أمضى صكا مؤرخ في 6 سبتمبر سنة 1994 م (3) ينزل فيه عن حقوقه في تاج القسطنطينية لملك فرنسا. وكان دخول کارلس الثامن إلى روما في 31 ديسمبر سنة 1994 م، وكان استيلاؤه على نابولي ودخوله إليها بالثياب القيصريه في 22 فبراير سنة 1495 م، وطلب من البابا اسکندر السادس (بورجيا الشهير) أن
من المحرضين على الدولة تؤلب الشعوب الأوربية بحجة
1 -لم يظلم العثمانيون أحد من النصارى الذين كانوا من رعية الدولة، بل نساه
النصارى أكثر مما يجب، حنيتكتلوا مرة ثانية وكانوا من المحرضين على ولكن السياسة الغربية هي هي في الماضي والحاضر، تؤلب الشعوب الا ورد
تعصب المسلمين. 2 - من أسرة حكام القسطنطينية قبل أن يفتحها السلطان محمد الفاخ. 3 - ما هو الحق الذي له فيها وقد فتحت عام 1453 م!؟.