الحفاظ على نظام و انضباط العوق:
أن الشركة التي تدخل في علاقة طويلة الأجل قد تجد نفسها معتمدة بشكل كبير على شريك غير كفاه. وحيث أنه يتعين عليها التنافس مع المنظمات الأخرى في الأسواق، إلا أن الشريك قد يفتقد الحافز لتحقيق الكفاءة المرتبطة بالتكاليف، وبالتالي يتعين على الشركة التي تدخل في علاقة تعاونية طويلة الأجل أن تكون قادرة على إلزام الشريك ينوع من الانضباط السيرفي.
تملك الشركة كارتين هامين. (تولا) أنه حتى العقود طويلة الأجل يمكن إعادة طرحها للتفاوض كل أربع أو خمس سنوات. وهكذا يدرك الشر يك آنه إذا ما فشل في الوفاء بالتزاماته، فقد ترفض الشركة تجديد الانفا فية. (ثانيا) أن بعض الشركات المرتبطة بعلاقات طويلة الأجل مع الموردين تتبني سياسة التوريد المتوازي بمعنى أنهم يدخلون في تعاقدات طويلة الأجل مع مور دين أخرين لتقسي الجزء (مثل شركة تويوتا مثلا) . تلك القرنبيات تمثل درعا واقية للشركة يحسبها من ممارسات الشريك المنحرق، وإذا ما فشل المورد في الالتزام بالاتفاقية، تتعليم الشركة حينئذ أن تتحول إلى مواليد ألحر، ونادرا ما يكون هذا التهديد واضحة، حيث أن ذلك يكون ضد إرسام وبناء علاقة تعاونية طويلة الأجل، ومع ذلك فإن الادراك الجزئي للتوريد المتوازنا يمكن أن يدخل عنصر الانضباط السوقي في العلاقة التعاونية وشيئي للسي دين يانه عند الحاجة يمكن التحول إلى العلاقة قصيرة الأجل.
ملخص:
بإقامة التزام جدير بالثقة أو بالحصول على من يمكن للشركات أن تكون قادرة على استخدام التعاقدات طويلة الأجل لإدراك المزيد حول القيمة المرتبطة بالتكامل الرأسي دون تحمل التكاليف البيروقراطية، أن الأهمية المتنامية لتطه التخزين الأعلى (IT) كعلريقة لخفض التكاليف ودعم الجودة يؤدي إلى زيادة الضغط على الشركات للدخول في اتفاقيات طويلة الأجل في مجال واسع من الصناعات. ومن المتوقع لتلك الاتفاقيات أن تصبح أكثر شيوعا في المستقبل.- وفي حالة الفشل في التوصل لمثل تلك الاتفاقيات، فهنا قد يصبح المتكامل الرأسي ضرورية.