التكامل التام والتكامل المتناقص التكامل الناس
الموردون) هاب) و (ج) العملاء) التكامل الناقص
> الموردون (أ ب) مع العملاء > خلق القيمة من خلال المتكامل الرأسي:
عادة تجد الشركات التي تتيني التكامل الرأسي حافزا يتمثل في رغبتها في تقوية مركزها التنافسي فيما يختص بمجال عملها الأساسي. وهناك أربعة أسباب رئيسية وراء انتهاج استراتيجية التكامل الرأسي. (1) التكامل الرأسي يمنح الشركة القدرا على بناء عوائق في وجه المنافسين الجدد. (2) يسهل الاستثمار في الأصول المتخصصة ذات الكفاءة العالية. (3) يحمي جودة المنتج. (4) يترتب عليه تحسن في عملية الجدولة. (1) إقامة عوائق الدخول أمام المنافسين الجدد:
تستطيع الشركة إقامة عوائق في وجه الدخلاء الجدد إلى مجالاتها الصناعية، من خلال تحقيق التكامل الرأسي في الاتجاه الخلفي من أجل التحكم و السيطرة على صدر المدخلات، أو من خلال تحقيق التكامل الرأسي في الاتجاه الأمامي للتحكم والسيطرة في قنوات التوزيع. وتتمثل فاعلية هذه الاستراتيجية في الحد من المنافسة في المجال الصناعي للشركة، ومن ثم منح الشركة القدرة على فرض أسعار عالية وتحقيق أرباح أعلى، ولفهم وادراك هذه المسألة دعنا نتدبر سعة المثال الشهير المرتبط بهذه الاستراتيجي الذي يرجع العقد الثلاثينيات,
في ذلك الوقت كانت هناك شركتان تتصدر أن المناعة الألومنيوم، وهما شركتا ألكوا و ألكان، ويمكن الحصول على الألومنيوم من خلال صهر البوكسايت، ورغم أن البوكسايت يعتبر معدن شائع إلا أن نسبة الألومنيوم قيد عادة ما تكون منخفضة، يعني أن التنقيب عنه واستخراج وصهره يعتبر عملية غير اقتصادية. وأثناء عند الثلاثينات تم اكتشاف مخزون كبير من اليوكايت يحتوي على نسبة ألومنيوم اقتصادية. هذا المخزون كان متوفرة في جامايكا إحدى جزر البحر الكاريبي. وهناك اتجهت شرکتا ألكوا وألكان إلى