فهرس الكتاب

الصفحة 914 من 1536

أخرى: 1 - ما هي الإمكانات المتاحة لشركتان کي تضيف قيمة إلى منتجاتها، أو لگي

تخفض تكاليف خلق القيمة من خلال التوسع على الصعيد الدولى 9 2 - على المستوى الدولي، ما هي ضغوط التكلفة وضغوط الاستجابة في

المجال الصناعي الذي تعمل خلاله شركتك؟ ما هي المضامين التي تنطوي

عليها هذه الضغوط بالنسبة لاستراتيجية التي قد تنتهجها شركتك بغرض التوسع على الصعيد العالمي؟ - ما هي السوق الأجنبية التي قد تدخلها شركتك، وما هي حالة الدخول التي

قد تستخدمها لدخول هذه السوق؟ علل إجابتك. العالة الختامية:

تحالف فورد - پيازدا خلال عقد الثمانينات شهدت، صناعة السيارات العالمية سومه من التحالفات الاستراتيجية بين المنافسين. وقد ارتفع عدد التحالفات بين أكبر نادثة وعشرون شركة منافسة من عشرة تحالفات في عام 197049 إلى اثنين وخسمين في عام بها. وبحلول عام:199 كان اغلب صانعي السيارات في العالم بلا 1 كل منهم بشركة أخري في إطار شبكة التحالفات هذه، وهناك عامل واحد يقف وراء هذا الاتجاه ويقتل في التكلفة المتصاعدة لتطوير سيارة جديدة، والتي قد تصل إلى ما يقرب من 7 بليون دولار. ويمكن للشركات من خلال الدخول في تحالفات أن تتقاسم التكاليف الثابتة المرتبطة بتطوير منتج جديد، وفي نقع الوقت، تستطيع الوصول لأسواق جديدة، والتعرف على تقنيات تصنيع جديد .. ت

ويعتبر تحالف فورد - مازدا من أنجح التحالفات، وقد بدأت بهاتين الشركتين التعاون في عام 1979 عقدما شرعت، قورد في شراء شاحنات مازدا لبيعها في آسيا. وفي نفس العام جاءت أزمة النفط. وفي ذلك الوقت كانت مازدا نستخدم المحرك الذي يعمل بالغاز في معظم سياراتها، وقد بدأت مبيعاته في التدهور. وإبان التسعينات كافيت مازدا من أجل استعادة معاقيتها وتحت وطأة ضغوط الخسائر المالية، بدأت مازدا في مراودة فورد في عام 1999 لتر عما إذا كانت الشركة الأمريكية لا تزال مهتمة بإقامة علاقات مع مازدا, ولم تكن قويد راغبة في ذلك، ولكن الشركتان قررنا الاستمرار في المحادثات، وفي عام 1979 حدثت أزمة النفط الثانية، وهنا رأت فورد أن مازدا تعتبر شريكا مغرية، حيث أن ساز دا كانت تقوم بتصنيع سيارات صغيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت