ميکروسيستمز وهي واحدة من الرواد موردي محطات لعمل الكمبيوتر
الشبكة العنكبوتية الدولية ويمكن أن يصل إليه آن شخص عن طريق عارض الويب، والذي يحتوي على مترجم جافا، و النسخ الجديدة والمتصفح نته سكيب. نافيجيتوني بؤدي نفس الشئ حيث لايهتم بنظام العمل في الكمبيوتر الشخص الذي يعمل عليه معارض الويب. لذا فإنه نظريا بإمكان أي مستخدم للنسخة الحالية التصفح نت، سكيب، الوصول لبرنامج معالج الكلمات الذي تم وضعه في مكان ما على الويب بمجرد الحاجة إلى ذلك، وبدلا من شراء البرنامج پر مته مقابل مثات من الدولارات، فإن كل مايحتاجونه هو دفع سعننات قليلة مقابل الوقت، الذي يستخدمون فيه البرنامج
أن مثل هذا الأمر يمثل ضربة قاسية لمايكروسوفت حيث يظهر إمكانية أن المستخدم لم يعد في حاجة للشراء تطبيقات باهظة الثمن السوفت وير من شركة مايكروسوفت وتخزينها على حور أعبهم أو أنهم أصبحوا في غير حاجة لشراء آلة للاستفادة من برنامج التشغيل المايكروسوقت بل أن كل ما يحتاجونه هو الة بسيطة وغير باهظة الثمن والتي تكون قادرة على تشغيل معارض النت سكيب مع مفسر أو متر جم جافا. ولكنهم استخدموا هذه الآلة للوصول إلى البرامج على الويب عندما يحتاجون ذلك په باستخدام القوة الحاسبة للخادم عن بعد. کما پر سکوت مكينلي الرئيس التنفيذي لشركة ميکروسيستمز المغرم بالقوة في الرؤية المستقبل أن الشبكة في الكمبيوتر حيث أن الأساس لا يعتمد على برنامج الويندوز بل عطي نت سكت، وجافا ?
وكانت الاستجابة الأولية من قبل مايكروسوفت لهذا التهديد غير المتوقع هي تجاهله والانصراف عنه , ولقد وصف بيل جيتس تكنولوجيانت، سبب بأنها تافهة. ومع ذلك وفي أواخر 1995 كان من الواضح أن شركة مايكروسوفت قد قررت الاستجابة لهذا التهديد. غير المتوقع من قبل نت سكيبه وجافا وذاك بتغيير الاستراتيجية الخاصة بها تجاه التركيز على الويب وكان واضحا أن مايكروسوفت ستستمر في أن تصبح اللاعب المهيمن على برامج التشغيل في نشاط أجهزة الحاسب الصغيرة، ولكن الاستراتيجية الخاصة بها لتحقيق هذا الهدف فوقه يتم تغييرها. وطوال يوم في مؤتمر الإنترنت، فإن مايكروسوفت قررت انها سوف تطرح برنامجا متصفح الويب الخاص بها وكذلك برنامج خادم الويب مجانا على شبكة الإنترنت. وكما أعلنت الشركة أن برامج الشركة المستقبلية