جوديير بغرض استعادة مزايا هذا التنافسية
واتجه أولا لمياسرة استراتيجية تستهدف تظليص تكاليف التشعيل بشكل کنين. والجدير بالذكر أن الرئيس السابق باريت قد شرع في هذه العملية باستثمار اكتر من ازريعة بالايين دولاب خلال الثمانينات في مصنع جديد اكثر گناهة، ومع الحرص على تقليص حجم العمالة بنسبة تزيد على 20. وبحلول عام 1999 زادت إنتاجية كل عامل بنسية 51. وقد سار جولت، على هذا الدرب و قطع شوطا طويلا على صعيد خفض التكاليف في كل مكان. وقد حراس على ضرب أمثلة ليوضح المديرين کيفية خفض التكاليف. وقد بدأ بإلغاء السيارات الفارهة التي يستخدمها المسئولين الكبار واستبدل هذه السيارات سيارات صالون عائلية، كما باع ايضا الطائرات الخس التابعة الشركة واستغني عن منطاد جوديير الكائن في هيوستين بتكساس. كما استغني ان معظم لمبات الإضاءة في مكتبه ليبرهن عملية على اعتزامد خفض التكاليف. وأتبع مدير و جوديير"خطواته وانتهجوا سياسته في خفض التكاليف."
ومن اجل زيادة نصيب الشركة من حصص السوق، عمل جولت، ايضا على زيادة معدلات التحديث والجودة، والسرعة في طرح منتجات جديدة، وقد قامت جوديير بتطوير كثير من الإطارات بما في ذلك الإطار الذي اسمته «اگواتر بده وهي إطار يعمل بشكل جيد على الطرق المبتلة الزلقة. وفي
عام 1991 قرئت جوديير إنتهاج استراتيجية جرقية، إذ قررت طرح اربعة إطارات جديدة في وقت واحد بما فيهم اطار اكواتيد .. ولقد تم توجيه كل إطار الى شريحة مختلفة من شرائح السوق. ولا شك أن هذه التحركاته قد تكللت بالنجاح. ولقد أسهمت هذه الإطارات الجديدة، والتي حفظت و امش