فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 1536

وإذا ما اتجهت، كل الشركات في المجال الصناعي إلى تغيير تقنياتها، فقد يترتب على ذلك تضاعف الطاقة الإنتاجية مما يتسبب بدوره في مشكلات كتيرة.

أيضا قد تؤدي العوامل التنافسية داخل المجال الصناعي إلى فائض الطاقة، وتعتبر عملية الدخول إلى مجال صناعى أحد هذه العوامل، إذ أدي دخول اليابانيين إلى صناعة أشباه الموصلات إلى تراكم كبير في فائض الطاقة الإنتاجية وتدهودي حاد في أسعار الرقائق الدقيقة. كذلك، يرجع الانهيار الذي شهد له، منظمة الأوبك إلى دخول أقطار جديدة لديها القدرة على إنتاج النفط بأسعار منافعة، وأحيانا سا يستل تمر الشركة في المجال الصناعى مصدرا المشكلات. فمثالا في صناعة الفنادق يتصرف العلام عن الفندق وينجذبون الغيره، كلما تدهورت جودة تجهيزاته. كما أن بناء فندق جديد بجوار اخر عتيق، فقد يسبب فوائض في الطاقة الإنتاجية، وغالبا ما تتخذ الشركات خطوات تنافسية متزامنة ترتكز على أتجاهات المجال الصناعي، لكن هذه الخطوات غالبا ما تؤدي في النهاية إلى دخول مجال المنافسة برأسة برأس وعلى سبيل المثال تتجه معظم شركات الأطعمة السريعة إلى إنشاء منافذ جديدة، كلما أشارت البيانات السكانية إلى حدوث زيادة في عدد السكان. ومع ذلك فيبدو ان الشركة تنسي أن جميع الشركات الأخري تعتمد على نفس البيانات. وهكذا، نجد أن الموقع الذي لايوجد به مذافة للأطعمة السريعة، يمكن أن ترى فيه فجأة العديد من تلك المناف بحري بناءها في وقت واحد. ويرتبط أقر السفر الى وبقاء تلك المنافذ بمعدل النمو في الطلب. اختيار استراتيجية التحكم في الطاقة الإنتاجية:

بالنظر إلى الطرق المختلفة التي يمكن من خلالها أن تتوسع الطاقة الإنتاجية، فان الشركات تحاج الى ايجاد وسائل التحكم فيها، واذا ما عانت الشركات، من وطأة تخفيض الأسعار وحروب الأسعار، فسوف يترتبة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت