أكثر من 20000 جز في المليون، ولقد تمكنت الشركة من تحقيق ذلك في وقت قياسي، وبحلول عام 1993 بلغ معدل الأجزاء المعيبة أقل من 300 جزء لكل مليون. مليون.
وفي عام 1983 فرضت زليل وكس ثريادتها من خلال انتهاجها برنامج الجودة. وجري تشکيل مجموعات داخل الشركة شملت كل المستوياته من الإدارة العليا حتى ادنى الدرجات الوظيفية في المصنع. وتلفت كل مجموعة تدريبأ على برامج تحسين الجودة، وتم التركيز على تحديد نواحي القصور في الجودة، مع تعيين الأسباب الأمامية لتدني الجودة، هذا مع تطوير الحلول الاربعة و العمل على وضعها موضع التنفيذ. وبدأ برنامج التدريب بمجموعاته الضة ومن ثم الهبوط تدريجيا إلى كل مستويات الشركة، وامتد آثر البرنامج نيشمل 100000 على صعيد العالم أجمع
وفي عامي ياره 1989 بدأت زيني و گس في التركيز على عملية تطوير مقنجها الجديد. وتمحور أحد أهدافه حول تصميم منتجات تحوي عدد كبير من الأجزاء ذات المقاييس العالمية إضافة إلى كونها متوافقة ومصنعه وفق طرون الموق في بلدان مختلفة. أما الهدف الآخر فقد دار حول تقليص الوقت الذي يستغرقه تصميم مقتج جديد وطرحه في السوق. ومن أجل تحقيق هذه الأهداف شكلت زبر وكس فرق متعددة الوظائف والجنسيات لتطوير المنتج الجديد .. وتولى كل فريق إدارة عمليات التصميم ومصادر المكونات والتصنيع والتوزيع ومتابعة خدمة العملاء على الصعيد العالمي. ولقد استطاعت فرق التصميم تخفيضي الدولية الزمنية لإخراج المنتج يراقع سنة واحدة، إضافة إلى توفير ملايين الدولارات.
ومن ثمرات المفهوم الجديد معا تجسد في تصنيع آلة النسخ طراز 5100 التي اعتبرت أول منتج يجري تصعيد بالاشتراك بين زير و ص و فوجي - زيزوكس ليطرح في اليابان في فبراير 1999. ولقد أسهم التصميم ذو المقاييس العالمية لهذا الطراز في تقليص وقت التسويق و وفر للشركة ما يربو على عشرة ملايين دولار
وفي عام 1989 اجرت زيزوكس يغض الحساباته، أدركت بغوجيها أنه