يستغرقه طرح المنتج في السوق، سيزداد بشكل ملحوظ. وعلى سبيل المثال، فإن تغير التصميم أثناء تخطيط عملية الإنتاج قد يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج بنسبة.% 5 ويضيف 25 % للوقت الذي يستغرقه طرج المنتج في الأسواق. گا تتطلب كثيرة من عمليات تحديث المنتج على نطاق واسع الاستعانة بعمليات جديدة لتصنيع ذلك المنتج، مما يشير إلى أهمية إحدات، وتحقيق تكامل وثيق بين البحث والتطوير والإنتاج، حيث أن تخفيض وقت جلب المنتج إلى السوق إلى الحد الأدنية وكذلك خفض تكاليف الإقناج قد يتطلب التطوير المتزامن للمنتجات الجديدة والعمليات الجديدة فرق تطوير المنتج:
من أفضل الطرق لتحقيق التكامل الوظيفي هو تكوين فريق التطوير المنتج على صعيد الوظائف المتكاملة وتتألف هذه القرق من ممثلين لعمليات البحث والتطوير والتسويق والإنتاج. والهدف من تكوين هذه الفرق في التعامل مع مشروع تطوير المنتج بدءا من عملية تطوير المنظور المبدئي وانتهاء بطرح المنتج إلى الأسواق. وهناك عدد من الخصائص تبدو على جانب من الأهمية بالنسبة لفريق تطوير المنتج ليؤديه وظائفه بفاعلية للوفاء بكل معالم التطوير الخاصة بالمنتج،
أولا: يجب أن يتولى إدارة الفريق مندور للمشروع من الأفراد اليار زيں وله مكانة عالية داخل المنظمة، ويتعتع بالقوة والسلطة المطلوبة لضمان توفين الموارد البشرية والمادية التي يحتاجها الفريق الأحرار النجاح. وهذا القائد يجب أن يكرمل وقته بصفة مبدئية، إن لم يكن كلية للمشروع، ويجب أن يكون هذا القائد شخصيا مؤمنة بالمشروع، ويكون لديه القدرة والمهارة على تحقيق التكامل بين المفاهيم الخاصة بالأقسام المختلفة وفي مساعدة الأفراد الذين ينتمون إلى أقسام أخرى لتنسيق العمل فيما بينهم تجاه تحقيق الهدف العام، ويتعين على القائد أن يكون قادرا على لعب دور محامي الفريق أمام الإدارية العليا.
ثانيا يجب أن يتشكل الفريق على الأقل من عضو واحد من كل قسم رئيسي. ويجب أن يمتلك أعضاء الفريق عددا من الخصائص بما فيها القدرة على الإسهام بالخيرة الوظيفية، والأداء العالى داخل أقسامهم والاستعداد التقاسم المسئولية، وبصفة عامة يفضل أن يكرس الأعضاء الأساسين أنفسهم المشروع يتسبة مائة بالمائة، إذ أن ذلك يضمن تركيزهم على المشروع، وليصه