نصيب أبوللو من 41 % إلى أقل من 20 %. وبحلول عام 1989 بدأ أن أبوللو غارقة في مستنقع من المشكلات الأمر الذي شجع هيرات با کارد على اكتسابهاء بناء الجدارة والكفاءة في مجال التحديث!
يمكن للشركات اتخاذ عدد من الخطوات في هذا الصدد، بالإضافة إلى تجنب الفشل. وفيما يلي أهم ثلاث خطوات في هذا الصدد: (1) بناء المهارات المرتبطة بالبحث العلمي التطبيقي والأماسي (3) تطوير العمليات المناسبة في أختبار المشروع وإدارته، (3) تحقيق تكامل وثيق بين الأقسام المختلفة للشركة من خلال تطوير فرق تطوير متكاملة. وفيما يلى مناقشة لكل ما يترتب على كل خطرة من تلك الخطوات. البحث الأساسي والتطبيق:
إن بناء المليارات المرتبطة بالبحث الأساسي والتطبيقي يتطلب الإستعانة يعلماء البحث و المهندسين، وتأسيس بيئة العمل التي تدعم وتمهد الطريق إلى الابتكارية، ويحاول عدد من شركات القمة تحقيق ذلك من خلال تشييد منشأت بحث على غرار النمط الجامعي، حيث يمنح العلماء والمهندسين الوقت الكافي للعمل في مشروعاتهم البحثية، بالإضافة إلى المشروعات المرتبطة مباشرة بالابحاث المستمرة للشركة. وعلى سبيل المثال، نجد أن معا مل شركة"هيوات باکارد"مفتوحة للمهندسين على مدار الساعة، حتى أن هذه الشركة نشجع باحثيها لتكريم 10% من وقت الشركة للبحث واستكشاف أفكارهم الخاصة - مع عدم إنزال أى عقوبة بهم إذا فشلوا في التوصل إلى شي، وكذلك الأمر في شركة"ثري أم"، حيث أن هناك"قانون ال 10%"الذي يمر جية يسمح للباحثين بقضاء 15% من وقت العمل الأسبوعي في بحث أي موضوع يريدون إجراء التنقيب والبحث حوله، طالما تتوافر إمكانية التعويض المادي الشركة. أن أشهر النتائج المترتبة على هذه السياسة امتلاك الشركة لا يمسي بمجالات المذكرات الصفراء، ولقد تطورت هذه الفكرة الخاصة بتلك المذكرات، من رغبة العلماء في إيجاد طريقة لحفظ إجراءاتهم البحثية. وتعد لك الطريقة الأن بمثابة العمل الرئيسي لشركة"ثري أم، حيث حققت من"