هذه التقنية الجديدة ومن الأسباب الأخرى الكامنة وراء طعن قبول هذه التقنية الجديدة في الأسواق، ذلك ما يرتبط بالقيمة المحدودة التي برط المستهلكون بينها وبين هذا المنتج ومعظم المستهلكون لا ين ژن د DC أقضلية عن ال CD ، حقيقة أن تقنية الى CD لا يتوافر لها قدرات التسجيل، ولكن هذه التقنية زاد استخدامها في السيارات. هذا بالإضافة إلى قيام سوني بتسويق نسخة محمول ناجحة من هذه التقنية (دمكمان) ، ولكن هل بمقدور فيليبس ترويج مبيعات هذا المنتج ال ICC إذا ما اتجهت لنخفيض السعر، مع إطلاق حملة إعلانية مؤثرة وطرح مجموعة متنوعة من هذا المنتج، ولاشك أن ذلك يبقى سؤالا ملجأ و سطروحة,: القصور التقني:.
وهو السبب الرابع وراء فشل الكثير من المنتجات الجديدة. ويحدث التصور التفتي عندما تفتن الشركة بسحر التقنية الجديدة، وتفشل في تفحص ما إذا كان هناك طلب استهلاكي على المنتج أم لا، وقد تكون تلك المشكلة هي العامل الأساسي وراء فشل جهاز الحاسب المكتبي الذي قدمته شركة نكت (Nox) في أواخر الثمانينات. ويمكن أن نقول من وجهة نظر تقنية أن الآت وماكينات"نكسك"كانت تسبق على عصرها بما تتمتع به من برمجيات ومكونات متقدمة، لا تتوافر لغيرها من الحاسبات الشخصية على مدار عند أخر من الزمان، إلا أن معدل قبولها لدى المستهلكين كان متدنية، وذلك يرجع بصفة رئيسية إلى الافتقار التام للتطبيقات البرمجية، مثل برنامج الصحيفة الممتدة وبرامج معالجة الكلمات. وبدت إدارة نكست متحمسة جدأ للتقنية التي تحتويها حواسبهم الجديدة، لدرجة أنها وهي في غمرة حماسها تجاهلت أو غفلت عن الواقع الحقيقي للسوق، ويعد عدة سنوات من المبيعات التدنية، قامت شركة"نكست"بسحب أجهزتها من السوق * البطء في دخول السوق:
أخيرة، قد تفشل الشركات، نظرا لوصول منتجاتها متأخرة إلى السوق، وكلما طالت الفجوة الزمنية بين عملية التطوير المبدئي وعملية التسويق النهائي - أي كلما أبطأ"زمن الدورة - كلما ازداد احتمال تعرض الشركة"