و هو السبب الثاني الذي نستشهد به لتوضيح الفشل العالي الذي يكتنف عمليات طرح منتج جديد. وتتحقق هذه الحالة عندما يكون هناك طلب فعلي على التقنية الجديدة، ولكنها غير متوافقة مع احتياجات المستهلكين نظرا لبعض العوامل مثل ضعف التصعيعي وتدني الجودة. على سبيل المثال، فشلت الحاسبات الشخصية الأولى في تحقيق معدلات مقبولة من المبيعات، لأن الظروف كانت، تقضي أن يكون مستخدمها مبرمجة. الأمر الذي حدا"بستيف جوتز"في شركة آبل كمبيوتر ليدرك أنه لو أمكن تحقيق الألفة بين التقنية والمستخدم، فقد يترتب على ذلك، خلق صوت ضخمة لهذه التقنية. ومن ثم اتجهت شركة آبل إلى التوسع في إمكانات التقنية المتواجدة کي تقنا معلب وإمكانات الشخص العادي. إن الفشل الذي صادف شركة آبل كمبيوتر في خلق أسواق الحاسباتها من طراز"نيوتن، أو الكمبيوتر النقال الذي أنتجته آبل في صيف عام 1993، يمكن أن يعزى إلى أسلوب العرض التجاري الضعيف لتقنيات ذات جاذبية كبيرة"
وقد تنبأت شركة آبل، بالاستحواذ على حصة من السوق تقدر ببليون دولاہے الطراز نيوين، ولكن لم ينحا ذلك، حيث بدا واضحا أن برمجيات نيو من عجزت عن التعرف على الرسائل المدونة على لوحة رسائل نيوتن. ورغم هذا الفشل، تعتقد. شركات كثيرة في وجود لأي فعلي على هذا النوع من التفتية ولكن إذا ما جدي نيا نعرضها وطرحها في الأسواق بأساليب تجارية أفضل.
صياغة استراتيجية ضعيفة:
وهو السبب الثالث وراء فشل المنتج الجديد، وينشأ هذا السبب عندما تطرح شركة منتجة جديدة، ولكنه يواجه فشل في تحقيق معدلات البيع المأمولة، نظرا أنه قد تم مرکزته بشكل ضعيف في السوق، أن التمركز الاستراتيجي ما هو ذلك العنصر الذي تتبناه الشركة المنتج معين بالنظر إلى أربعة أبعاد زرئيسية ترتبط بعملية التسويق والي: السعر، والتوزيع، الترويج والإعلان وخصائص المنتج، وبغض النظر عن جودة المنتج المتدنية، فإن هناك سببا آخر الفشل طراز نيوتن من آبل، پنجسد هذا السبب في التسركز الاستراتيجي الضعيف. ولقد تم طرح الجهاز تيوتن يسر امتيازگي عالى ما يقرب منا ... 1 دولار)، ويمكن لعنصر التمركز الاستراتيجي الضعيف أن يكون قد أثر على عملية طرح وتقديم الكاسيت الرقمي المدمج (ع) ، الذي أوردنا