ولقد اتجهت شركات كثيرة إلى تأسين سجل متابعة العمليات التحديث الناجحة. ومن بين تلك الشركات شركة"دي بويت"التي أنتجت، تبارا مستدفقة من التحديثات الناجحة، مثل السيلوفان والتيلون والفريون، تستخدم في أجهزة التكييف)، والتيلون يستخدم في الظلام الداخلى لأواني الطهي)، وكذلك شركة سوني"التي تشمل تجاعانها الووکسان، والفرص المدمج، هذا بالإضافة إلى شركة"ميرك"وهي شركة أدوية أنتجت خلال الثمانينات، سبعة عقارات جديدة، وشركة"ثريا * التي قامت بتطبيق خلاصة كفاءتها في مجال الأشرطة اللاصقة لتطوير نطاق واسع من المنتجات الجديدة. هذا فضة عن شركة"إنتل"التي احتلت موقع الصدارة في التطوير والتحديث المستمر للمعالجات الدقيقة التشغيل الحواسب الشخصية معدل فشل التحديث العالي:
برغم أن التحديث يمكن أن يكون مصدرة المزايا التنافسية، إلا أن معدل فشل المنتجات المحدثة يعتير عالية، وقد أجريت دراسة على عملية تطوير المنتج في ستة عشر شركة في مجالات الكيمياء والبترول والصناعات الإلكترونية وقد أشارت تلك الدراسة إلى أن ما يقرب من 30% فقط من مشروعات البحث والتطويين تنتهي إلى إنتاج منتج أو عملية تجارية ناجحة. وقد كشفت دراسة متعمقة أخرى تتعلق بتطوير المنتج في ثلاث شركات أن ما يقرب من 90 % من مشروعات البحث والتطوير وصلت إلى تحقيق الكمال الفني والتقني، و 30 منها اكتسبت الصيغة التجارية، 12% فقط حققت أرباحا اقتصادية.
ولقد كشفت دراسة مشابهة أجراها القسم الاستشاري في شركة"بود، آلن آند هاميلتون"أن أكثر من الثالث من بين 13000 سلعة استهلاكية ومنتج صناعي صنعت ما بين آعوام 1979، 1981 فشلت في الوفاء باحتياجات مالية خاصة للشركة، فضلا عن معايير الأداء الاستراتيجي. وقد كشفت دراسة حديثة أن 40 % من المنتجات الجديدة التي طرحت في الأسواق لم تحقق أهداف الربحية المرجوة منها. وتنتهي إلى أن هذا الدليل يشير إلى أن كثيرا من مشروعات البحث والتطوير لا تؤدي إلى إخراج منتج تجاري، وأن ما بين % 33 و 0 ة من كل المنتجات الجديدة التي تصل إلى السوق، تفشل في تحقيق