يبلغ تعداد موظفيه 29000 موظف، وتنتشر فروعة ال 1800 في جميع أنحاء البلاد. كما أنه أيضا واحد من أكثر البنوك البريطانية تحقيقا للأرباح، مع أكثر النسب انخفاضأ من حيث تكاليف التشغيل في مجال الصناعة المصرفية البريطانية. وتضع الإدارة العليا ثقتها في أداء البنك بالاعتماد على"برنامج تحسين جودة الخدمة * sQIP"، الذي يعد بمثابة إعادة الهندسة العمليات المرتبطة بالعمل، والتي تعتبر محاولة للتعرف على العمليات الجوهرية للشركات، مقارنة بوظائفها التقليدية، كما هو الحال في قسم الإنتاج وقسم التسويق، أو قسم الموارد البشرية، ولقد تم تعريق العملية الجوهرية على أساس أنها"مجموعة من الأنشطة تعتمد على نوع واحد أو أكثر من المدخلات من أجل إنتاج مخرجات ذات قيمة للمستهلك. وغالبا ما تشتمل تلك العمليات على أنشطة مثل خدمة العملاء وتنفيذ الطلبات وتطوير المنتج."
لقد أتجه بنك"لويدز"إلى إعادة هندسة العمليات في سبتمبر 1992 في محاولة لرفع جودة ومستوى خدماته وخفض التكلفة الهيكلية المرتبطة بفروعه. وكان الدافع وراء ذلك هو المنافسة المتصاعدة من قبل جمعيات البناء البريطانية، التي قامت بملاحقة عملاء البنك عقب إلغاء العمل باللوائح المنظمة العمليات الخدمات المالية في بريطانيا، الأمر الذي ترتب عليه السماح للبنوك وتلك الجمعيات أن تدخل أسواق بعضها البعض لأول مرة. ولقد أبدى البنك فلقة فيما يختص بتأثير امتداد الخدمات بالنظر إلى هيكل التكلفة الخاصة به. وخلال الثمانينات استعان البنك بمزيد من الأعضاء العاملين، في كل مرة يدخل فيها البنك إلى سوق خدمات جديدة. ونتيجة لذلك وفي مستهل التسعينات بدات تكاليف الفروع تخرج عن دائرة التحكم.