تكن مهيأة بشكل مناسب لإنتاج الحاسب الشخصي الجديد الناشئ، لذلك كانت الصعوبات التي واجهتها"آي بي ام"في مستهل التسعينات أمر حتمية. إن الالتزامات الاستراتيجية السابقة لشركة"آي بي أم فرضت على الشركة البقاء والاستمرار في مجال أعمال أخذ في التدهور والانكماش. ولا شك أن الاتجاه إلى تغيير تلك الموارد قد أدى إلى إيجاد مصاعب لجميع المساهمين. تناقض ايکاروس الظاهرى"The Icarus paradox":"
في هذا الكتاب افترض * داني ميللر"أن جذور الفشل التنافسي يمكن أن تكمن فيما اصطلح على تسميته"يتناقض ايكاروس الظاهري.
و ايكاروس يمثل شخصية من الشخصيات الأسطورية اليونانية الذي كان له جناحان صنعوا له والده ليهرب من الجزيرة التي أودع أميرة فيها. وطار يمهارة محلقا إلى أعلى وأعلى حتى بات قاب قوسين أو أدنى من الشمم، حتى آذابت حرارة الشمس الشمع الذي أممسك جناحيه معا، وهوي ايکاروس في بحر إيجه حيث لقي حتفه. إن التناقض الظاهري يتجسد في مصدر قوة ايکاروس العظيم، ألا وهو قدرته على الطيران التي أودت به وأدت إلى حتفه، ويحاول ميللر أن يثبت أن تفس التناقض الظاهري ينطبق على كثير من الشركات الناجحة. وطبقا لما قاله ميللر، تنبهر الشركات بما تحرزه من نجاح مبكر، حيث تعتقد أن الإمعان في السير على نفس الدرب هو الطريق لضمان النجاح في المستقبل. ونتيجة لذلك تصبح الشركة مغرقة في التخصص وذات توجهات داخلية مما يؤدي إلى فقدانها لرؤية حقائق السوق والمتطلبات الأساسية لتحقيق المزايا التنافسية. ولا شك أن ذلك يقود عاجلا أو آجلا إلى القشل.
وقد قام ميللر بتعريف أربع فئات رئيسية بين الشركات الصاعدة والشركات الهابطة، وهم:"الصانعون المهرة"مثل شركات تكساس أنسترومنت و ديجيتال ايكوبيمنت (DEC) التي حققت نجاحا مبكرة من خلال