فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 1536

کو مباك لتفقد في أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات مزاياها التنافسية لصالح شركات مثل"دل"التي أضلعت بأساليبه جديدة منخفضة التكلفة التعليم الحاسبات المستهلكين. وبهذه الطريقة استطاعت تلك الشركات فرض أسعار أقل من أسعار کو معاك. وأخيرا وجدت"دل"أنه من الصعب الإبقاء على مزاياهم التنافسية في مواجهة عمليات المحاكاة السريعة الاستراتيجياتها من قبل المنافسين بما فيهم"کو مياك"و"جيت واي 3000"التي تبيع الحاسبات من خلال الطالب بالبريد.

ملخص:

تعتمد استمرارية المزايا التنافسية الشركة على ثلاثة عوامل هي: مدي صعوبة عوائق التقليد وقدرة المنافسين على محاكاة التجديد، والمستوى الديتا ميگي العام في البيئة الصناعية. وعندما تتسم عوائق التقليد بالسهولة واليمن، فإن ذلك يؤدي إلى كثرة المنافسين القادريين، ونتحول البيئة إلى بيئة ديناميكية، ومع تطور عمليات التجديد على مدار الوقت، تتجه المزايا التنافسية لتكون مؤقتة. ومن ناحية أخرى، وحتى داخل إطار هذه الصناعات تستطيع الشركات بناء مزايا تنافسية أكثر استمرارية وديمومة، إذا ما كانت قادرة على عسل استثمارات، تؤدي إلى بناء وتعزيز عوائق المحاكاة. وخلال الثمانينات تمكنت شركة آبل من بناء مزايا تنافسية ترتكز على المزاوجة بين نظم تشغيل المكتب، والصورة الذهنية للمنتج المعنوي. وقد منح الولاء للماركة شركة آبل

التسعينات أمكن تقليد استراتيجيتها، ويرجع ذلك بصفة أساسية إلى مرج نظام مايكروسوفت"نوافذ 90"، والذي يحاكي معظم السمات التي منحت آبل القدرة على بناء وتدعيم الولاء للماركة. وترتب على ذلك دخول آبل معترك الأزمات المالية بحلول عام 1999، مما يبرهن على أنه ليس هناك من المزايا التنافسية ما يدوم إلى الأبد. ونخلص من ذلك إلى القول أنه ليس هناك شيئا يستعصي على التقليد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت