الاستراتيجيات المستوى الوظيفى لبناء كفاءات متميزة جديدة. دور الحظ:
لقد حاول عدد كبير من العلماء إثبات أن الحظ يلعب دورا حاسمة في تقرير النجاح والفشل التنافسي، إن التذرع بالحظ يجرد الاستراتيجية من قيمتها. وفي أقصى الاتجاهات، فأن مواجهة الحظ يخفض من قيمة وأهمية الاستراتيجية. وبدلا من ذلك، فإن في مواجهة عدم التأكد، تصادف أن بعض الشركات التقطت الاستراتيجية الصحيحة، وبطريقة أخرى فإنه قد تصادف أنهم طوروا، أو امتلكوا التوعية الصحيحة من الموارد والقدرات بدلا من التخطيط والتصميم.
ورغم أن الحظ قد يكون السبب وراء نجاح الشركة في بعض الحالات الخاصة، الا أن ذلك لا يعتبر تفسير الاستمرار نجاح الشركة. ما سبق أوضحناه بأن العد الأساسية لبناء الميزة التنافسية يتمثل في الكفاءة المتفوقة والجودة والتجديد والاستجابة للعميل.
ويجب أن تأخذ في الاعتبار أيضا أن المنافسة هي عملية تحاول الشركات من خلالها أن تتفوق على بعضها البعض في مجال القدرة على تحقيق الكفاءة العالية والجودة والتجديد والاستجابة للعميل، أننا من الممكن أن تتخيل أن الشركة محظوظة في الاستحواذ على الموارد التي تسمح لها بإحراز التفرق في واحد أو أكثر من تلك الأبعاد، ولكن من الصعب أن نتصور أن التفوق الراسخ في أي من هذه الأبعاد الأربعة يمكن تحقيقه بالاعتماد على أي شي غير الجهد الواعي، أي بواسطة الاستراتيجية. ومع ذلك، تظل الحقيقة بأن الحظ قد يلعب دورا في النجاح. كما تناقش الاستراتيجية من الواقع رقم(4
4)البداية المحظوظة لشركة مايكروسوفت. استراتيجية من الواقع (44)
شركة مايكروسوفت المحظوظة Lucky Microsoft ک ان MS - DOS نظام التشغيل الخاص بحاسبات آي بي ام و الحاسبات المتوافقة مع أي بي آم، هو المنتج الذي مكن مايكروسوفت من تبوء مكان الصدارة في صناعة البرمجيات، إلا أن برنامج نظام التشغيل (ps) الأصلي لم يكن من