الإنتاج مخرجات معينة، وذلك يعني أن الكفاءة = المخرجات المدخلات. وكلما كانت الشركة أكثر كفاءة كلما قل مقدار المدخلات المطلوبة لأنتاج مخرجات معينة. وعلى سبيل المثال، إذا ما اقتضى الأمر في جنرال موترز تخصيص 30 ساعة عمل لتجميع سيارة، وه؟ ساعة في قورد لنفس الغرض، فإننا تستطيع القول أن فورد أكثر كفاءة من جنرال موتورز. ومع الأخذ في الاعتبار وجود عناصر أخرى متساوية في الشركتين مثل معدلات الأجور، فإننا نستطيع أن نفترض من تلك البيانات أن شركة فورد تمتلك هيكل تكلفة أقل عما تستحوذ عليه جنرال موتورز، وهكذا يساعد عامل الكفاءة الشركة على تحقيق مزايا تنافسية منخفضة التكلفة. ولقد رأيت في الحالة الافتتاحية كيف آن شركة إنتل قد حققت مستوى من الكفاءة المتفوقة بالإضلاع يتقنيات إنتاج جديدة، هيأت الأجواء الشركة لمضاعفة مخرجاتها من رقائق السليكون، وقد أدى ذلك إلى خفض تكاليف إنتاج الشركة.
إن أهم مكونات الكفاءة بالنسبة لكثير من الشركات يتجسد في إنتاجية الموظف، ذلك العنصر الذي يقاس عادة بالمخرجات بالنسبة لكل موظف. ومع أخذ كل الثوابت في الاعتبار، فإذا ما حققت الشركة مستوى عال من إنتاجية الموظف في مجال صناعي معين، فسوف تحقق المستوى الأدنى من تكاليف الإنتاج، بمعنى آخر، ستمتلك هذه الشركة مزايا تنافسية مرتكزة على التكلفة. إن الاستراتيجية من الواقع (1/ 4) تنظر إلى إنتاجية الموظف المحققة في عدد من مصانع السيارات في الولايات المتحدة الأمريكية. وتوحي هذه البيانات بانه في عمليات التجميع، فإن اليابانيين مازالوا يتمتعون بميزة تنافسية ترتكز على الإنتاجية بالمقارنة مع منافسيهيم في الولايات المتحدة، بالرغم من أن الفجوة قد تم تغطيتها بشكل كبير منذ نهاية الثمانينات. والأكثر من ذلك يبدو أن شركة كرايسلر بشكل محدد، قد حققت مكاسب إنتاجية ضخمة في مجال عملية تصميم المنتج، والتي عند أضافتها الكفاءة عملية التجميع لديها، يمكن أن تجعل كرايسلر أكثر الشركات المصنعة للسيارات كفاءة في الولايات المتحدة. الاستراتيجية من الواقع(1
/ 4)الإنتاجية في مجال صناعة السيارات (Harbor Associates) منذ عام 1980، وفي كل عام دايت شركة Harbor Associates، وهي شركة استشارات أسسها المدير التنفيذي السايق لشركة كريزلر السيد جيمس هاربور،