لاحظ أن القيمة المستحدثة من قبل الشركة. يمكن قياسها بالفرق بين V و C (c-7) . وتصل الشركة إلى خلق القيمة بواسطة تحويل المدخلات C إلى منتج، يرمز له المستهلكون به، ويمكن للشركة أن تزود مستهلكيها بمزيد من القيمة من خلال تخفيض قيمة C أو من خلال جعل المنتج أكثر جاذبية باعتماد تصميم أعلى وقدرة تصميمية أفضل وجودة أرقي، وما شابه ذلك، ولذا يعطي المستهلكون قيس أكبر لذلك المنتج أتزداد قيمة) و بالتالي تتوافر النية لدى المستهلكون للدفع مقابل سعر أعلى (تزداد قيمة) . وهذا العرض يشير إلى أن الشركة تحقق أرباحا عالية، وبالتالي تستحوذ على مزايا تنافسية، عندما تمنح المستهلكين، والعملاء مزيد من القيمة بأكثر مما يفعله منافسوها. و للإيضاح يمتثال أخر لنتدير مرة أخري حالة صناعة الحاسب الشخصي، فقي عام 1994 كانت شركة كومباك تبيع أفضل طراز لديها من الحاسبات الشخصية مقابل 3900 دولار لكل وحدة (P) ، بينما تقدر التكاليف المرتبطة بإنتاج تلك الحاسبات (c) بما في ذلك، تكلفة الخامات، والتكاليف الإدارية، و تكلفة التصنيع والتسويق والبحث والتطوير با 20300 دولار لكل وحدة، وذلك يحقق ربح صافيا يقدر ہ300 دولار لكل وحدة. وعلى العكس من ذلك، كانت شركة آي سي تي قادرة على تخصيص 2300 دولار لحاسبها الشخصي المناظر، بينما تبلغ تكلفة إنتاج تلك الوحدة 200 دولار، وبذلك تمني الشركة بخسارة تقدر ب 100 دولار لكل وحدة.
توضح المقارنة مدى ارتباط معدل أرباح الشركة بالسعر الذي يمكن تحديده المنتجاتها وكذلك بهيكل التكلفة. وقد أمكن لشركة كومباك تحقيق أرباحا أكثر من شركة ايه سي تي في عام 1994، لأنها استطاعت فرض أسعار أعلى المنتجها، ومع وجود هيكل إنتاجي ذو تكلفة منخفضة لديها، وقد شكل هذا العنصر الأولوية بالنسبة لكفاءات التصنيع، الأمر الذي افتقدته أيه سي تي. آما بالنسبة لأسعارها العالية، فقد استطاعت كومباك أن تحدد سعرة عالية لحواسبها لأن المستهلكون يولون منتجها قيمة أعلى من أي آس تي، لذلك كان لديهم الاستعداد ليدفعوا أكثر مقابل منتجات كومباك , لماذا يولى المستهلكون قيمة أعلى لحواسب كومباك؟ إن السبب وراء ذلك، يكمن في تصورهم للجودة