المستوى، ومنذ طرحها لمعالجها الدقيق 8084 في عام 1978، طرحت الشركة خمس طرازات متتالية من المعالج الدقيق، وهي: 289، 389 ء ام وبنتيوم، وبنيتوم بورو، وكل طراز من تلك الطرازات يعد أقوى من سابقه. وفي إطار تلك البرامج قدمته الشركة عددا من المنتجات المشتقة، وكل منها أيضا أكثر قوة وقدرة عن مسافه. وهكذا، بينما نجد المعالجات من طراز بنتيوم الأول تبلغ سرعتها 75 ميجا هرتز، إلا أنه وفي خلال سنة من ذلك بدأت الشركة في شحن معالج بنتيوم ذو سرعة تقدر په 15 ميجاهرتز، ولقد احتوى كل جيل تالي من المعالجات الدقيقة على قفزة كمية في عدد الصمامات الإلكترونية (الترانزامتورات) التي تم دمجها في بقيقة واحدة من السليكون، تقل مساحة مسطحها عن بوصة مريعة واحدة إن تصميم مثل هذه الدوائر الرقيقة، يتطلب دقة هندسية متفوقة وقدرات برمجية عالية، وتشير الأدلة إلى أن شركة إنتل تتفوق على منافسيها في هذا المجال، وذلك من خلال طرحها الأجيال جديدة من سلسلة X 89، واشتقاق منتجات أكثر قوة وتقدمة في إطار كل جيل من الأجيال. وعلى سبيل المثال، لقد استغرق الأمر أكثر من عام قبل أن تتمكن شركة أيه ام دي، المنافس الرئيسي الإنتل من إنتاج نسختها الخاصة من المعالج بنتيوم من طراز K 5، ومع مرور الوقت ورواج هذا الطراز في الأسواق، كانت إنتل قد طرحت معالجها التالي من طراز بنتيوم برو. وهكذا حافظت الشركة على تقدمها بخطوة على منافسيها، مما دعم موقف شركة إنتل الاحتكاري في
الأسواق. ثانيا
: تعتبر شركة إنقل شركة صناعية عالمية الطراز. إن عملية تصنيع المعالجات الدقيقة يستلزم رصد تكاليف ثابتة كبيرة تقدر بأكثر من مليون دولار لمنشأة صناعية واحدة، ولكن كلما زاد حجم الإنتاج، انخفظت تكاليف الوحدة، ولقد سمح تطوير المنتج السريع لشركة إنتل بمباشرة إنتاج حجم كبير من المعالجات الدقيقة بمواصفات خاصة تهيئ للشركة فرصة