فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 1536

المنخفضة التكلفة

إن ما يثير الشجن في قصة وانج، أن الشركة قد أفلتت، فرصة لدخول مجال صناعة الحاسبات الشخصية، بينما كانت الشركة في مهدها و مستهل طريقها. ففي مارس 4 1908، تدبرت الشركة الدخول في شراكة مع شركة آبل كمبيوتر، والتي كانت قد أطلقت لتوها نظام ماكنتوش، وكان الهدف من وراء ذلك هو المزاوجة بين برمجيات واتج لمعالجة الكلمات مع برامج أبل التنفيذ الرسومات وتطبيقاتها، مما ترتب عليه استحواذهما على حصص السوق من الأنظمة المرتكزة على نظام تشغيل"D 0 s"مثلما هو الحال مع IBM ، وكان رئيس شركة آبل جون مسكولي الذي كان يعرف قيمة تطبيقات برامج وانج المعالجة الكلمات شغوفأ ومتطلعا لإنهاء هذه الصفقة، حتى أنه تحدث عن إمكانية منح وانج ترخيصا باستغلال نظام ماكينتوش، مما يمنحها القدرة على تصنيع الحاسبات الشخصية ألا أن وانج رفضت العرض. وطبقا لما ورد بالمذكرات الداخلية، فقد شعر كبار المديرين الشركة وانج آن مكننة المكتب هو عملهم الأساسي، وقد نتجه أبل إلى محاولة استغلال وانج لدخول السوق ... وكانوا يعتقدون أن آبل ما زالت شركة في مقتبل العمر ومتقلبة وتخضع لأهواء قيادة نرجسية. فهل ترقيط وانج بمثل هذه الشركة التي لا يمكن التنبؤ باتجاهاتها.

أسئلة لمناقشة الحالة: - ما الذي تستطيع الشركات أن تستقيده من قصة وانج بخصوص آفسية

دراسة البيئة الخارجية؟. 2 - ما هي الخطوات التي ينبغي على شركة واتج أن تتخذها للتخلص من

الكارثة التي أحات بها؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت