ونتيجة المرحلة الخروج"تصبح معظم الصناعات في مرحلة النضوج من ضمن الصناعات المجمعة والتي يسودها أحتكار القلة. وعلى سبيل المثال، وفي مجال صناعة الطيران، وبسبب مرحلة"الخروج"سيمطرت الشركات الخمس الرئيسية على 80% من الصناعة في عام 1995، بينما كانت تمثل. % 5 في عام 1984. وفي مجال الصناعات الناتجة تتجه الشركات إلى إدراك أوضاعهم الاعتمادية التبادلية و تحاول تجنب نشوب حروب الأسعار. ويمنح الطلب المستقر الشركات فرصة الدخول في اتفاقيات أسعار البادية. والأثر النهائي بتجسد في تقليص التهديد الناشئ عن المنافسة الشديدة بين الشركات القائمة، الأمر الذي يترتب عليه تحقيق ربحية أعلي، وكما لوحظ سابقة، فإن استقرار الصناعة الناضجة عادة ما يكون مهددا بنشوب حرب أسعار أخرى. كما قد يؤدي الركود العام في النشاط الاقتصادي إلى انكماش الطلب في صناعة ما. وتناضل الشركات من أجل الحفاظ على عوائدها في مواجهة الطلب المتدهور، وتنهار الاتفاقيات المتعلقة بالأسعار، وترتفع حدة المنافسة، كما تنهار الأسعار والأرباح. ومن المرجح أن حروب الأسعار المتكررة التي نشبت في صناعة النقل الجوي قد انتهجت هذا المسلك. البيئة الصناعية المتدهورة (Declining) ::"
وأخيرا تدخل الصناعات مرحلة التدهور أو الانكماش، وفي هذه المرحلة يصبح معدل النمر سلبية لأسباب متنوعة، متضمنة البدائل التكنولوجية وعلى سبيل المثال، السفر جوا كبديل للمقر بالسكك الحديدية)، والتغيرات الاجتماعية (وعلى سبيل المثال، الوعي الصحي المتنامي الحق الضرر بشدة بسوق السجائر) ، والعوامل السكانية وعلى سبيل المثال، انخفاض معدل المواليد أضر بسوق منتجات الأطفال، والمنافسة الدولية أو على سبيل المثال» المنافسة الأجنبية المنخفضة التكلفة دقعت بصناعة الصلب الأمريكية إلى الانكماش). وفي داخل الصناعة التي تمر بمرحلة التدهور، تزداد عادة درجة المنافسة بين الشركات القائمة. واعتمادا على سرعة التدهور وارتفاع
عوائق الخروج، يمكن أن تصبح الضغوط التنافسية أكثر ضراوة كما هي في مرحلة"الخروج". والمشكلة الأساسية في الصناعة المتدهورة تجسد في أن انهيار الطلبة يؤدي إلى وجود فوائض إنتاجية كبيرة، وفي محاولة منها الاستغلال تالف الطاقات تبدأ الشركات في تخفيض الأسعار مما يشعل حربا الأسعار. وكما لاحظنا سابقا، فإن صناعة الصلب الأمريكية واجهت هذه