فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 1536

أي سي أن يعيدوا هيكلة أنفسهم من اجل البقاء والاستمرار. (3) البيئة الاجتماعية:

كما هو الحال مع التغير التكنولوجي، فإن التغيرات الاجتماعية تؤدي إلى إيجاد فرص وتهديدات. إن أحد أهم التحركات الاجتماعية الرئيسية إبان السبعينات والثمانينات تمثل في الاتجاه نحو تحقيق وعي صحي اكبر. ولقد كان تأثير ذلك عظيمة، وتمكنت الشركات التي تعرفت ميگرأ على الفرص من جنى مكاسب كبيرة. وعلى سبيل المثال، استفادت شركة فيليب موريس من الاتجاه المتتامي تجاه الوعي الصحي، عندما تحصلت على شركة ميلر بروينج وأمتلكتها وبالتالي أعادت صياغة المنافسة في مجال صناعة البيرة بطرح منتجها الجديد من البيرة منخفضة السعرات. وعلى نفس النهج سارت شركة بيبسي، التي كانت قادرة على الحصول على حصة سوقية من منافسها کوکاکولا وذلك من خلال طرح مشروب الدايت كولا والمشروبات الخفيفة بطعم الفواكه لأول مرة. وفي نفس الوقت آفرزت تلك النزعة الصحية تهديدا الصناعات كثيرة. وعلى سبيل المثال، أضحت صناعة الدخان رهن التدهور كنتيجة مباشرة لوعى المستهلك بالأضرار الصحية للتدخين، وعلى نفس المنوال شهدت صناعة السكر نقصا في المبيعات نظرا لتحول المستهلكين إلى البدائل الصناعية للسكر. (4) البيئة الديمغرافية:

يعتبر تغير الترتيب السكاني عامة آخر من العوامل المؤثرة في البيئة الكلية، والذي ترتب عليه وجود فرص وتهديدات. وعلى سبيل المثال، مع تقدم الطفرة من مواليد الستينات في الصين، فقد أدى ذلك إلى خلق قرص مواتية وتهديدات محتملة، إذ أتجه كثيرة منهم إبان عقد الثمانينات إلى دخول القفص الذهبي(الزواج، الأمر الذي ترتب عليه حدوث فوره في الطلب على الأجهزة المنزلية والتي من المعتاد أن يشتريها كل زوجين جديدين مقبلين على الحياة الزوجية لأول مرة. وقد اتجهت شركات مثل ويرلبول و جنرال الكتريك إلى الاستفادة من نتائج تلك الفور في الطلب على آلات الغسيل

الغسالات)والمجفقات و غسالات الأطباق، ما شابه ذلك. أما الوجه الثاني من العملة في الصناعات الموجهة إلى صغار السن، مثل صناعة اللعب التي شهدت تدهورا في حجم و قاعدة مستهلكيها خلال السنوات القليلة الماضية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت