حاد، مما أعطى صانعي السيارات الأمريكيين درجة من الحماية ضد التهديد الياباني
إن التضخم يؤدي إلى اضطراب الاقتصاد و عدم استقراره، ويترتب عليه قموا اقتصادية بطيئة، ومعدلات قائدة عالية، وحركة نقد غير مستقرة. وإذا ما استمرت معدلات التضخم في التصاعد، فإن ذلك يعرض الخطط الاستثمارية للخطر. إن السمة الرئيسية للتضخم تتجلى في صعوبة التنبؤ بالمستقبل. إذ يستحيل في إطار بيئة تضخمية أن تتنبأ بأي درجة من دليجات الدقة بالقيمة الحقيقة للعائدات التي يمكن تحقيقها من مشروع خلال خمس سنوات، وعدم التأكد هذا يجعل الشركات غير راغبة في عمل استثمارات جديدة. وذلك الأمر بدوره يؤدي إلى انكماش اقتصادي ويدفع الاقتصاد إلى هوة الركود والكساد. وهكذا نستطيع القول أن التضخم المرتفع يشكل تهديدا كبيرا للشر کاته (2) البيئة التكنولوجية:
منذ الحرب العالمية الثانية تسارع إيقاع التغيرات التكنولوجية. وقد ساعد ذلك على إطلاق العنان لما سمي بعملية"القوران المستمر للثورة الابتكارية) ويؤدي التغير التكنولوجي إلى تحويل منتجات راسخة إلى منتجات متقادمة بين عشية وضحاها، وفي نفس الوقت يمكنها أن تخلق العديد من الاحتمالات الظهور منتج جديد، وهكذا نجد أن التغير التكنولوجي يمكن أن يكون ابتكاريا وهدا ما مما يعتبر فرصة أو تهديدا للشركة."
إن أحد أهم آثار التغير التكنولوجي هو أنه يمكن أن يؤثر على ارتفاع و قوة عوائق الدخول، مما يترتب عليه، إعادة تشكيل هيكل صناعة معينة. وعلى سبيل المثال، سيطرت، شركة أي بي ام على صناعة الحاسب خلال السبعينات، بالاشتراك مع حفنة قليلة من المنتجين الأخرين، مثل شركة ديجيتال ايكويبمتت (DEC) ، وهبولت باكارد. إلا أن اختراع المعالج الدقيق في عام 1971، قد أدي في النهاية إلى ميلاد صناعة الحاسب الشخصي، وأطلق العنان لدخول منافس قوي ديناميکي جديد مازال يعيد تشكيل هيكل تلك الصناعة، وقد أتاحت التكلفة المنخفضة نسبية للمعالج الدقيق الفرصة أمام الشركات الصغرى ذات الموارد الرأسمالية المحدودة بالدخول إلى مجال صناعة الحاسب وتصنيع الحاسبات الشخصية، وهكذا أدي اختراع المعالج الدقيق إلى خفض گواثق الدخول إلى تلك الصناعة، وهيأ الفرصة لشركات مثل إنتل و ميكروسوفت وكومباك ودل كمبيوتر وصل ميکروسيستمز أن يصبحوا لاعبين رئيسبين 4