بالتكامل الرأسي
الأمامي في الصناعة والمنافسة مباشرة مع الشركة. د- عندما لا تستطيع الشركات المشترية اللجوء إلى التهديد بالتكامل الرأسي
الخلفي وتوفير احتياجاتهم بأنفسهم. ويقدم لنا صانعوا الحاسب الشخصي مثالا على الصناعة التي تعتمد على مورد قوا، إذ في هذه الحالة، نجد أن المورد هو شركة إنتل، اكبر صانع في العالم للمعالج الدقيق للحاسبات الشخصية (PCs) وتعتمد تلك الصناعة على عائلة المعالج الدقيق من طراز إنتل X 86 ، مثلما هو الحال مع بنتيوم، وبنتيوم پرو اللذان يباعان مع معظم الحاسبات الشخصية حاليا. ولذا فإن صانعي الحاسبات الشخصية ليس لديهم سوى اختيارات قليلة تتجسد في الاعتماد على معالج إنتل الدقيق ليعمل بمثابة العقل المفكر لماكيناتهم. وبرغم آن شركات
عديدة قد حاولت استنساخ المعالج الدقيق الإنتل، إلا أن نجاحهم كان محدودة، تارکين بذلك ما يقدر ب ده 8 من السوق الإنتل. ولا شك أن ذلك يضع شركة إنتل في مركز قوة كبير بين منتجي الحاسبات الشخصية، ويسبب أن المنتج الذي تقوم الشركة بتوريده ليس له إلا بدائل قليلة. وبسبب التكاليف العالية للتحول إلى مورد آخر من قبل المشترين، لذا يمكن الإقتل أن ترفع الأسعار عن المستوى الذي يمكن أن يسود في سوق عرض تنافسية. (5) التهديد من قبل المنتجات البديلة:
وهو العامل الأخير في نموذج بورتر. والمنتجات البديلة هي تلك المنتجات التي تقدمها صقاعات أخرى ويمكن أن تفي باحتياجات المستهلكين بأسلوب يشبه الأسلوب الذي تفي به منتجات الصناعة محل الدراسة. وعلى سبيل المثال، تتنافس الشركات العاملة في مجال صناعة القهوة بطريقة غير مباشرة مع أولئك العاملين في صناعة الشاي والمشروبات الخفيفة. وكل هذه الصناعات الثلاثة تخدم المستهلكين الذين يحتاجون إلى مشروبات. إن الأسعار التي يمكن أن تحددها الشركات العاملة في صناعة القهوة تتأثر بوجود بدائل من الشاي و المشروبات الخفيفة. فإذا ارتفع ثمن القهوة بشكل مبالغ فيه مقارنة بتمن الشاي و المشروبات الخفيفة، قلاشك أن من يشربون