الثالث، و المسئولية العالية وعن الدور في تعليم العملاء والمساهمين. ويمكنك ان تفعل كل ذلك، وتظل تلعب اللعبة وفقا لأصولها في المدينة، وتظل تجمع الأموال، وتبهج الشركة، وتدفع عائدات عالية على استثمارات حملة الأسهم"."
وحقيقة فإن ذلك يبدو أمرا محمودة، إذ أن فلسفة رودريك ساعدت على تحويل بودي شوب إلى الحبيب الأثير والعزيز في مجتمع العسل الأخلاقي. إلا أن مشاعر الحب طرأ عليها بعض التصدعات العنيفة في عام 1994 عندما قام الصحفي جون إنتاين بنشر مقال وجه فيه انتقادات حادة لبودي شوب في مجلة"أخلاقيات العمل"ومن بين أمور عديدة أورد أنتاين المزاعم التالية: * تستخدم بودي شوب العديد من التركيبات عنيفة الطراز والراكدة الإنتاج
منتجات مملوءة ببتروكيمياويات غير متجددة. * الكثير من منتجاتها ملوثة وتحتوي على الفورمالدهايد Forrnal cle hwycle
ومكونات صناعية. * تستخدم بودي شوب مكونات في منتجاتها تم تجربتها على الحيوانات. على عكس مزاعم الشركة فإن كمية قليلة جدا من المكونات تحصل عليها من خلال برنامجها"تجارة وليست إعانة"، بل الأكثر من ذلك فإن الشركة لا تدفع أجور العالم الأول مقابل منتجات العالم الثالث كما تدعي على الملا. * إن إسهامات الشركة الخيرية ومعاييرها البيئية لا ترقى إلى مرتبة مزاعمها بهذا الصدد. وحتى عام 1994 لم تسهم الشركة بأكثر من 1?24% من
أرباحها قبل الضرائب في أعمال المنظمات الخيرية * أطلقت الشركة بعض الروايات حول عناصر سامة لبعض منتجاتها.
ولقد أثارت مقالة إنتاين غضبا جوردون رودريك رئيس بودي شوب انترناشونال وحملته على الرد بشكل حاد. فقام بإرسال خطاب من عشر صفحات لكل المشتركين في مجلة أخلاقيات العمل، مدعية أن مقالة إنتاين مليئة بالكثير من الأكاذيب والتشويه، وشعابها عدم الدقة. وفي معرض تفقده للتهم الموجهة في هذه المقالة بالتفصيل، وعلى سبيل المثال، وفيما يختص ببرنامج تجارة وليست إعانة، لاحظ زودريك ..."أن المقالة تسعى وراء برنامجنا تجارة وليست إعانة وتوسمي هجومها بناء على إحصائيات لا علاقة لها بالموضوع. والنسبة التي تحصل عليها من مشروعات تجارة وليست إعانة، مما الذي يفترض أن يوحي به هذا الرقم. أنه بكل تأكيد لا يعطينا مؤشرا حول فاعلية جهودنا. أو عن حجم الوقت الذي أنفقناه في إنشاء هذه المشرعات."