عن نيتهم في تسمية ثلاثة مرشحين لشغل المقاعد الشاغرة في شركة إيثيل، وهي شركة مصنعة الإضافات بترولية اقسم أداءها بالضعف خلال السنوات الأخيرة. وكان هدفهم استغلال تلك المقاعد الدفع الإدارة لكي تعمل بشكل جاد على تحسين أداء شركة إيثيل، ومن ثم قيمة السهم في الشركة
ولقد بدأ عدد متصاعد من المجالس في الزود عن استقلالهم عن إدارة الشركة بصفة عامة، وعن الرئيس التنفيذي للشركة بصفة خاصة، وذلك تحت وطأة الإجراءات القانونية والضغوط التي مارستها المنظمات القوية لحملة الأسهم. وفي السنوات القليلة المنصرمة أتجهت مجالس الإدارة إلى تخطيط
عملية إزاحة أو إقالة الرئيس التنفيذي في عدد من الشركات الكبرى، ومنها آمريكان اكسبريس، وشركة المعدات والتجهيزات الرقمية، وجنرال موتورز، اي بي أم، كما أن نزعة أخر يدات في الظهور، تلك التي تتجسد في الاتجاه المتصاعد التعبين أفراد من الخارج رؤساء المجالس الإدارة. وبحلول عام 1997 وطبقا لتقديرات الرابطة القومية لمديرى الشركات، فأنه في 40 إلى 50 عن الشركات الكبرى قد تم تعيين أحد الأعضاء من الخارج کرئيس المجلس الإدارة بينما تم ذلك في تصف ذلك العدد في عام 1990. ومثل هذه التعيينات تحد من قدرات مديري الداخل و خصوصية الرئيس التنفيذي على السيطرة على المجلم. ومن الملاحظ أن إزاحة روبرت ستيمبل"الذي كان رئيسة تنفيذية لشركة جنرال موتورز تم بعد تعيين مدير من الخارج ويدعى"جون سيميل"كرئيس لمجلس إدارة الشركة. (2) التعويضات في شكل أسهم:>"
والطريقة الأخرى للتوفيق بين مصالح المديرين ومصالح حملة الأسهم، وبالتالي التوصل إلى حل مشكلة التوجيه والتحكم في الشركة، تمثلت في مطالبة ودفع حملة الأسهم على تقديم جداول التعويضات المديرين في صورة أسهم، حيث يقدم للمديرين خيارات محددة من الأسهم بالإضافة إلى رواتبهم، وتلك الخيارات تمنح المديرين حق شراء أسهم الشركة وفق أسعار محددة سلفا، والتي غالبا ما تكون اقل من سعر السوق، والفكرة وراء تقديم تلك الخيارات تتجسد في حث وتحفيز المديرين کي يتبنوا استراتيجيات تودي إلى رفع سعر سهم الشركة، وإذا ما فعلوا ذلك قآتهم سوقه يرفعون من قيمة الأسهم الخاصة بهم