أكبر من خلال الإسراف في منح مكافأت لأنفسهم، ويعتقد منتقدو الصناعة الأمريكية أن المكافآت المدفوعة والمغالى فيها قد أصبحت مرضا وداء مستوطنا. ويشيرون إلى أن أجور ورواتب الرؤساء التنفيذيون قد ارتفعت معدلات سريعة خلال السنوات القليلة الماضية بالمقارنة مع أجور ورواتب العمال العاديين، وعلى سبيل المثال، ما بين أعوام 1980، 1982 تضاعف متوسط أجر المهندس من 486 308 دولار إلى 240 58 دولار، بينما زادت رواتب وأجور 1000 رئيس تنفيذي من رؤساء الشركات الكبرى بنسية سنة أضعاف، وذلك وفقا المسح أجرته مجلة"Business week"، إذ ارتفع الأجر من 134999 دولار إلى 2347
4: 3/ 8 دولار. وفي عام 1991 وصل دخل الرئيس التنفيذي الأمريكي العادي على ما يوازي من ده 8 إلى 100 ضعن ما يحصل عليه العامل العادي. بينما حقق الرئيس التنفيذي في اليابان دخلا يمثل 19 ضعف ما يحققه العامل العادي، بينما كان هذا المعدل في ألمانيا يوازي 23 أو 25 ضعفا على الأكثر.
إن ما أثار حفيظة النقاد هو حجم الرواتب والمزايا الذي يحصل عليه بعض الرؤساء التنفيذيين، وعدم ارتباط ذلك بأداء الشركة. وعلى سبيل المثال، وفي عام 1992 تقاضي"Tory O '"