الهدف الاستراتيجي في شركة ترى أم 3 M لطالما اشتهرت، شركة * 3 M ثري أم"بأنها أكثر الشركات تجديدة في الولايات > المتحدة الأمريكية. ولقد أدارت الشركة عملياتها على مدار سنوات فيما بيدو ارتكازة على رؤية طموحة تستهدف تحقيق 25% من إيراداتها عن طريق منتجات جري طرحها خلال السنوات الخمس الأخيرة، ولقد تمكنت الشركة من تحقيق هذا الهدف بشكل متواصل على مدار عدة سنوات. وترتب على ذلك أن حققت > الشركة حجما من المبيعات بقدر ب 14 بليون دولار في كل عام، مع تقديم سلة من المنتجات تشتمل على أكثر من 900000 منتج مختلف"
وإذا ما عدنا إلى عام 1991 نجد أن الرئيس التنفيذي لشركة"ثرت أم"إلى دي ديهيمون"قرير أن هذه الرؤية قد فقدت سحرها , فلقد طرأ إنكماش في معدلات نمو المبيعات منذ عام 1988، بينما ظلت نسبة الإيرادات الملحقة من"
طرح منتجات جديدة ثابتة لمدة ثلاث سنوات. وكان الحل لدي ديسيمون يتمثل في إماطة اللثام عن رؤية جديدة تتبناها 3 M. وقد اعتزمت الشركة استعادة مركزها كشركة رائدة في مجال التجديد والتحديث، من خلال السعي لنع فرق 30% م ن مبيعاتها من منتجات تم طرحها خلال السنوات الأربع الأخيرة. وحيث أن طرح المنتجات الجديدة بشكل عام يترتب عليه تمو في العوائد بمعدل زمني آسترع وتحقيق هوامش ربح أعلى مقارنة بالمنتجات الأقدم، ولقد زعم الرئيس التنفيذي أن إنجاز هذا الهدف سيؤدي، وبفاعلية إلى رفع معدلات تحقيق الأرباح في الشركة
وأنطلق مديرو الشركة وهم مسلحون بهذه الرؤية الجديدة في البحث عن طرق لتحسين معدلات تجديد وتحديث المنتجات. ولقد كان المديرون مدفوعين في هذا الصدد من خلال دي ديسيمون، لكي بقصدوا عن كيفية تحقيق هذه الرؤية الجديدة، وانتبه المديرون عريعة إلى أن السبب الرئيسي وراء بطء معدلات التجديد في الشركة يرجع إلى إضاعة الباحثين الكثير من الوقت على عدد كبير من المنتجات، والتي أمامها فرصة تسمو بقية محدودة و نشابه إلى حد بعيد منتجات أخرى للشركة مطروحة فع"في الأسواق، هذا إضافة إلى أن المنتجات كانت تستغرق وقتا طويلا - قد يزيد عن خمس سنوات - لإحراز التقدم من مرحلة النموذج الأولى إلى مرحلة الإنتاج الكبير."
ومن أجل تحقيق الرؤية الجديدة، أتجه د سيميون إلى دفع مديره التركيز > جهودهم على عدد محدود من المنتجات، والتي من المحتمل