أصبحت الإدارة في الشركة هي فريق الإدارة الفندقية. إننا نريد العودة إلى نشاطنا الأساسي"ولقد تم رفض العرض من قبل الإدارة العليا للشركة."
وبينما كانت ملفات هذه الأحداث تطوى بدأ عدد من قراصنة الشركات في إيداء بعض الاهتمام بالشركة. وفي مارس 1987 كان سعر"أليجز"يتراوح ما بين 50 إلى 60 دولار للسهم الواحد، وطبقا لما قاله محللو الأسهم وكثيرا من المستثمرين، فأن هذا السعر يعتبر أقل من القيمة الحقيقية للسهم بشكل واضح، وقد أفتي كثير من خبراء الاستثمار أن سهم الشركة يساوي على الأقل مائة دولار إذا ما تم بيع عمليات الشركة بشكل مستقل. وفي مايو 1987 آعان صندوق استثماري يدعى كوليستون"دعوته إلى إقصاء مجلس الإدارة والتخلص يا لبيع من الأنشطة الأساسية للشركة."
وتمثل رد فعل فيريمي حيال عروض رابطة الطيارين وكونيستون في البدء في اتخاذ موقفين دفاعيين، (أو) كجزء من طلب شراء طائرات يقدر ب 15 بليون دولار، اتجهت أليجز إلى تزويد بوينج بكمبيالات قابلة للتحويل تقدر با 700 مليون دولار، وإذا ما حاول كيان الاستثمار يا مستقل شراء أكثر من 40 من أسهم اليجزه عندئذ تزداد معدلات الفائدة على الكمبيالات بشكل حاد، ما يؤدي إلى رفع تكاليف أي محاولة عدائية لأبتلاع أليجر. إلا أن هذا التكتيك فشل في إعادة الاطمئنان الأغلبية حملة أسهم الشركة، الذين كانوا غير راضين تماما عن فيريس. وفي رد فعل لهذا الموقف اقترح مجلس إدارة الشركة خطة كبيرة لإعادة رسملة الشركة حيث يجري فورة دفع 60 دولار تقدة لكل مساهم عن كل سهم، مع الإبقاء على رصيد يقدر ب 28 دولار لكل سهم من أسهم الشركة. أما العائق لهذه الخطة فيتجسد في إضافة أكثر من ثلاثة ملايين دولار إلى
, 2 بليون دولار للدين طويل الأجل الظاهر في المركز المالي للشركة. وتمثل هذه الديون خطرا على الشركة تجعل عسلية المنافسة محفوفة بالمخاطر بالنسبة لها في هذا المجال، كما أن الفوائد الواجبة الدفع قد تودي بالأرباح.
وفي نهاية المطاف لم يستطع مجلس إدارة أليجز أن يقر بوقع هذا الدين الثقيل من أجل إنقاذ الخطة الرئيسية التي لم تلق قبول المساهمين، ولم تند نظام الرئيس التنفيذي الذي تفر منه كلا من مستثمري وول ستريت وكذلك العاملين بالشركة. وفي يونيو 1987 قرار مجلس إدارة الشركة إقصاء ديل فيريس والتنكر الاستراتيجية"السوق المركزي للسياحة". وقد تم الإعلان أيضا عن بيع فنادق وستن، وهرقس وهيلتون الدولي، مع اتخاذ قرار ببيع الجزء الأكبر من الأسهم الخاصة بالخطوط الجوية المتحدة لموظفيها، وكذلك تم الإعلان عن تغيير أسم >