فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 1536

السابق للخطوط المتحدة، الذي فقد وظيفته الأنه فشل في تحقيق مصالح أهم مجموعتين من أصحاب المصلحة وهما: موظفو الشركة وحاملو الأسهم. استراتيجية من الواقع(2

ديك فيريس والخطوط الجوية المتحدة في مستهل الثمانينات تكونت رؤية الذين ديك فيريس الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية المتحدة، وقد مثلت هذه الرؤية إحدى المكونات"للخدمة العالية للسفر والسياحة من الباب إلى الباب"، وقد اعتقد فيريس، أن الشركة التي تقدم خدمات الطيران وتأجير السيارات والخدمات الفندقية قد تحقق مزايا تعاونية هامة. وقد تكلم فيريس يحماس عن المستقبل وهو يتصور وكلاء السفر والسياحة في كل أنحاء العالم وهم جالسون أمام أجهزة الكمبيوتر لينسقوا عمليات الحجز لشركة الطيران والفنادق ووكالات تأجير السيارات الخاصة به.

ولقد بدأت عملية حشد الأصول لهذه الإمبراطورية للسفر والسياحة في عام 1990 بشراء فندق وستن، وفي ظل قيادة فيريس اشترت الخطوط المتحدة فندق فرنسي من شركة أر بي أيه في عام دام 19 مقابل 7

58 مليون دولار. وفي مارس 1987 اشترت الخطوط المتحدة هيلتون الدولية مقابل 180 مليون دولار. وفي نفس الوقت قامت الخطوط المتحدة رسمية بتغيير اسمها إلى شركة أليجز * Al legi"في محاولة رمزية للتأكيد على إعادة ميلاد جديدة للشركة كمنشأة لعمليات السفر والسياحة المتكاملة."

إن المشكلة التي واجهت هذه الاستراتيجية تجسدت في افتقاد الدعم من مجموعتين رئيسيتين من الأطراف ذات المصلحة في الشركة، وهما: طباري خطوط الشركة وحاملي الأسهم - ولقد واجه فيريمي مشكلات مع الطيارين بدءا من منتصف عام 1985، عندما طلب من اتحاد الطيارين (ALFA) بعض التنازلات، فيما يختص بالأجور والإنتاجية، وذلك لكي يتمكن من المنافسة مع الناقلين منخفض التكلفة مثل شركة بيبول أكسير س و كونتنتال ايرلاينز. وقد نجح في إقناع الطيارين بقيول مطالبه، ولكن بعد إضراب، استمر 29 بومة، كان له أثر بالغ السوم على علاقة الإدارة والعمال، وترتب عليه تكبد الشركة لخسارة فعلية تقدري 47 مليون دولار. وفي إبريل ده بار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت