في هذا المجال، وخصوصا بعد ما ضاقوا زرعا بسياسات، بل آجي. كما كان هناك أيضأ موضوع المرتب والمزايا التي يحصل عليها أجي، والتي كانت تقدر ب 2?4 مليون دولار، وقد مثل ذلك .. 6 % من صافي دخل الشركة عام 1993 , وكان ذلك يمثل الدخل الأعلى من بين كل الرؤساء التنفيذيين في الشركات المشابهة، وذلك وفقا لقائمة"فوربس". ووفقا لما ذكره بعض المسئولين المطلعين، فقد دفعت شركة"Mik * 4 مليون دولار سنويا الصالح أحد الأنشطة الاستثمارية الخاصة بأجي، وهذا الرقم يمثل 13% من ميزانية الشركة الأغراض العامة والإدارية. كما تحملت الشركة أيضأ تكلفة الخدمات التجميلية الخاصة يضيعة أجي الساحلية"
وفي مستهل فبراير 1995، أعلن مجلس إدارة الشركة أن الشركة قد نيت بخسائر كبيرة في عام 1994، كما أعلن مجلس الإدارة أيضا عن عزمه إقصاء أجي عن منصب الرئيس التنفيذي، بالرغم من أن المؤشرات المبدئية كانت تشير إلى آجي كرئيس للمجلس. ولقد أشارت الأرقام الأولية على أن آجي قد حصل على 179 , 6 مليون دولار معفاة من الضرائب في الربع الرابع من عام 1994، وتترتب على ذلك حدوث خسارة تقدر ب 41 مليون دولار بالنسبة لهذا الفصل. وفي نفس الوقت، أتجهت شركة ستاندارد و بورز إلى تخفيض ديون شركة MK طويلة الأجل، مشيرة بذلك إلى تواجد أخطاء ذات درجة خطورة كبيرة.
وترتب على ذلك الإعلان تعرض الشركة لوابل من الانتقادات والملاحقات الفضائية الصادرة عن حاملي الأسهم، ليس فقط فيما يتعلق باجي، ولكن أيضا بالتصرفات البطيئة لمجلس الإدارة حيال هذا الموضوع، وأبدا كثير من المعلقين تعجبهم حيال السكوت عن هذه الخسائر الضخمة، بينما حث خطابه غير موقع من بعض مسئولي الشركة، على اتخاذ إجراءات حيال هذه المسألة. ولقد أشار أعضاء عديدين من مجلس الإدارة أنهم قد وقعوا فريسة لتضليل أجي الذي طالما دأب على طمأنتهم حيال النتائج الهزيلة، هذا ولا يزال كثيرون يراودهم إحساس بأن لجنة التدقيق والمراجعة لم تقم بواجبها حبال تدقيق الحسابات المالية لشركة MK في ظل قيادة أجي، واتجه رئيس مجلس الإدارة