التفكير الجماعي لشركة أميريال للتيغ يعتبر اكتساب شركة هوارد جونسون مثالا على قضية التفكير الجماعي (Group think) ، ففي عام 1979 كانت شركة أمير بال تعتبر ثالث أكبر شركة عالمية في إنتاج التبغ بعد شركة برنش أمريكان تور باکو وشركة فيليب موريم. ولقد بدأت شركة أمبريال في السبعينات بإعداد برنامج للتنويع لتقليل اعتمادها على سوق التبغ الذي يسوده الركود، وقد كان التفكير في اكتساب شركة أمريكية كبيرة هو جزء من ذلك البرنامج ولقد قضت شركة أمبريال عامين كاملين في مسح الولايات المتحدة للبحث عن فرصة مواتية للاكتساب. فقد كانت تبحث عن منشأة تعمل في صناعة تثمر بسرعة، ولها حصة سوقية كبيرة، ولها سجل مشرف وكذلك إمكانات نمو جيدة، والتي يمكن ضمها بسعر مناسب. وقد قامت شركة أمبر بال بنفحص مايقرب من 30 صناعة، و 20 شركة مختلفة قبل أن تستقر على ضم شركة هوارد جونسون -
وعندما أعلنت شركة امبريال عن خطتها لشراء شركة هوارد جونسون بما يقرب من 500 مليون دولار عام 1979 هدد مالكو الأسهم في الشركة بالثورة والعصيان، وأشاروا سريعة إلى أن قيمة أسهم شركة أمبے بال كانت عند 29 دولار للسهم الواحد وكانت تدفع ضعف ما كان يساوي في شركة هوارد
جونسون منذ ستة أشهر فقط، عندما ما ثبت سعر السهم عند 13 دولار، ولقد بدا أن هذا الاكتساب قد تم بسعر مقبول و الأكثر من هذا، فإن صناعة الموتيلات قند دخلت في مرحلة النمو البطئ، بدلا من النمو السريع واحتمالات النمو کانته ضعيفة، بالإضافة إلى أن شركة هوارد جونسون لم يكن لها سجل مشرئ. ولقد تجاهلت شركة أمبريال احتجاج حملة الأسهم، كما قامت بشراء سلسلة المساكن، وبعد خمس سنوات من الخسائر المستمرة حاولت شركة أمبريال التخلص من شركة هوار د جونسون، وبذلك تكون عملية الاكتساب قد فشلت تماما.
ولكن ما الخطأ الذي حدث؟ ولماذا اشترت شركة أمبريال شركة أخري لم تتوافق مع معيارها بعد عامين من التخطيط والإجابة يبدو أنها لن تقع على عاتق التخطيط، بل على جودة عملية صنع القرار الاستراتيجي .. ولقد قامت شركة أمبريال، بشراء هوايي د جونسون بالرغم من تخطيطها وليس بسببه. وقد قرر الرئيس التنفيذي بمفرده أن شركة هوارد چونسون كانت صفقة جيدة. وفي الواقع، فإنه شخصي مسئول مو واثق بشكل كبير من قدراته (حالة غرور)
ولقد أحاط ذلك الرئيس نفسه بعدد من التابعين الذين يوافقوه في رأيه في >