حركة التنويع التي تمت كانت خطأ وجرت نفسها من هذا النشاط.
يعتبر التمثيل نوعا من التحيز يقوم على أساس الميل نحو التعميم من خلال عينة صغيرة، أو حتى حكاية واحدة قوية. ومن ناحية أخرى، فإن هذا التحيز ينتهك القانون الإحصائي للأعداد الكبيرة، والذي ينص على أنه ليس من المناسب التعميم من خلال عينة صغيرة، ناهيك عن الحالة الفردية. وتمة مثال مثير على التمثيل قد حدث بعد الحرب العالمية الثانية، عندما قام «سي ويل إفري» الرئيس التنفيذي لشركة مونتجمري وارد، بإهمال الخطط الخاصة بالتوسع على المستوى القومي، لمنافسة «سيرز» لأنه أعتقد بأن حالة من الكساد متسود بعد الحرب، وقد بني اعتقاده على حقيقة بأنه قد سادت فترة كساد عقب انتهاء الحرب العالمية الأولى. ولكن الذي ظهر في النهاية انه لم يكن هناك کساد بعد الحرب العالمية الثانية. وقد أصبح سيرن بائع التجزئة الأكثر انتشارا على المستوى التومي - بينما لم ذلك يحدث لشركة مونتجمري وارد. ويكمن خطا إفري في تعميم خ?رة حرب ماضية وأفتراضية في أنه غالبا ما تحدث فترة كساد بعد أي حرب.
ويعتبر التقدير المبالغ اللقدرة على السيطرة والتحكم هو آخر أنواع التحيز المعرفي، وهو يعني ميل القرد نحو المبالغة في تقييم قدرته للسيطرة على الأحداث، ويبدو أن المديرين في المستوى الأعلى بالأخص، يميلون إلى هذا التحيز، فباعتلائهم قمة السلم الوظيفي في منظمة ما، يميلون إلى زيادة الثقة في قدراتهم على النجاح. وطبقا لما قاله «ريتشاردرول» ، فإن هذا الإفراط في الثقة يؤدي إلى ما أسماه «فرط الثقة بالنفس عند من بيده الأمر، ويفترض رول بأن مديري المستوى الأعلى لديهم ثقة مفرطة في قدراتهم على خلق القيمة وذلك بامتلاك شركة أخرى. ومن ثم فهم ينتهون إلى إصدار قرارات تملك ضعيفة، وغالبا ما يدفعون أموالا كثيرة للشركات التي يسعون الامتلاكها ونتيجة لذلك، فإن خدمة الدين المقترض لتمويل مثل هذا النملك يجعل من المستحيل وجود عائد أو كسب من هذا التملك لشركة جديدة،