الضعف الذي يعتري التخطيط الاستراتيجي الرسمي في بيئة المنافسة الديناميكية، حيث يستمر ظهور المنافسين الجدد، والذين يتميزون بابتكار طرق جديدة للعمل.
وكما لاحظ «هاميل بودراها لا ده، مرات ومرات أن الشركات الأمريكية التي تستخدم مفهوم التوافق فقد فوجئت بصعود ونمو المنافسين الأجانب الذين بدوا وكأنهم يفتقرون إلى الموارد والقدرات التي تجعل منهم تهديدا حقيقية. ولقد حدث ذلك لشركة زيروكسي التي تجاهلت بزوغ نجم کا فون وريكو في سوق الات التصوير، حتى تحولت إلى منافسين عالميين ذوي خطورة، وأيضا الشركة جنرال موتورز التي تجاهلت خطر کوماتسو في مجال المعدات الأرضية الثقيلة، حتى فاته اوان تدارك الموقف. الهدف الاستراتيجي:
طبقا لما ذكره هنا ميل ودراهمالا ده فإن سر نجاح شركات مثل تويوتا و کانون وکوماتسو يتجسد في طموحاتهم التي فاقت موارد هم وقدراتهم المتاحة. ولقد تطلع الجميع إلى مركز الصدارة العالمية، وانصرفوا إلى تدعيم الموارد والقدرات التي من شأنها أن تمنحهم القدرة على تحقيق ذلك الهدفا. وبناء على ذلك، أتجهت الإدارة العليا لتلك الشركات إلى خلق نوع من الحماس الشديد بتحقيق الفوز والنجاح على كل مستويات المنظمة. ثم استمرت في تغذية هذا الحماس الشديد على مدار من عشر إلى عشرين سنة في سبيل السعي نحو الصدارة العالمية. ويعزو هاميل، ودراهالاد» هذا الحماس الشديد إلى ما اسره الهدف الاستراتيجي .. وفي نفس الوقت فأنهم يؤكدون على أن الهدف الاستراتيجي لابد له من عملية إدارة نشيطة و تشمل تركيز المنظمة على جوهر الفوز، وتحفيز الأفراد من خلال توضيح وتوصيل قيمة الهدف، مع ترك مساحة من الحرية للإسهامات والاجتهادات الفردية والجماعية، فضلا عن إذكاء الحمام بتقديم تعريفات تشغيلية جديدة كالتغير البيئي، واستخدام هدف ثابت للتوزيع المنطقي للموارد». وهكذا يمكننا القول ان ارساء مفهوم الهدف الاستراتيجي وصياغة الاستراتيجية يقتضي وضع أهدافه