دي
دولار في البرميل مقارنة بمتوسط الصناعة البالغ 4 دولار للبرميل. وعلاوة على ذلك - ففي نشاط التكرير والتسويق حققت شركة شل عائدة صافية على الأصول قدره 8?4 عام 19808. وذلك أكثر من ضعف معدل 3?8 في شركات البترول الكبيرة مثل شركة آكسون - بريتش بتروليوم - شيفرون - موبيل، وأيضا شركة تكساسو.
وبدلا من محاولة التنبؤ بالمستقبل، حاول مخططو «شل Shell» صياغة نموذج لبيئة الشركة واستخدامه للتنبؤ بعدد من السيناريوهات الممكنة والمحتملة، وقد طلب من المسئولين صياغة استراتيجياته تتوافق مع السيناريوهات المحتملة المختلفة. وكان الهدف من ذلك، هو تهيئة الفرصة أمام المديرين ليفهموا الطبيعة المتغيرة والمعقدة لبيئتهم والتفكير في المشكلات بشكل استراتيجي
وبدا أن مدخل السيناريو في التخطيط أخذ في الانتشار بسرعة بين عدد من الشركات الكبرى .. ووفقا لنتائج أحد الاستقصاءات،، أنه بحلول أواسط الثمانينات اتجهت أكثر من 50 من بين 500 شركة كبرى إلى استخدام الأساليب الخاصة بمدخل السيناريو في التخطيط. وبالرغم من استمرار ظهور عمليات تقييم مفصلة للمؤيدين والمناهضين لهذا المدخل، إلا أن «بول سکو ميكر» ، من جامعة شيكاغو يبرز في أحد أعماله الحديثة أن مدخل السيناريو في عملية التخطيط يؤدي إلى توسعة مدارك الأفراد وتطوير أساليب تفكيرهم، الأمر الذي يترتب عليه إمكانية صياغة خطط أفضل، كما حدث مع شركة Royal Dutch
تخطيط البرج العاجي:
والخطأ الثاني الخطير الذي تقع فيه كثير من الشركات في مستهل حماسهم العملية التخطيط هو التعامل مع عملية التخطيط كوظيفة للإدارة العليا فقط. وهذا المفهوم المرتبط بسياسة البرج العاجي يمكن أن يسفر عن خطط استراتيجية تشكلت من الفراغ، من خلال مسئولي التخطيط الذين ليس لديهم الفهم والتقدير الكافيين الحقائق ووقائع التشغيل. ونتيجة لذلك فقد تنطوي تلك الاستراتيجيات على أضرار أكثر من المنافع. وعلى سبيل المثال، عندما أشارت البيانات السكانية إلى تقلص في حجم المنازل والأسر، خلص المخططون في مجموعة الأجهزة والتجهيزات المنزلية في شركة جنرال الكتريك إلى أن الأجهزة الصغيرة سوف تمثل الموجة التي سوف تسود في