في الحرب الأولى، دخلت ألمانيا الحرب الثانية بلا مستعمرات البتة، وبينا كان في وسع الدول الغربية أن تتباهي و بديمقراطيتها في الداخل، وهي التي بنتها على أساس ديکتائورينها في المستعمرات، لم يكن أمام ألمانيا سوى الديكتاتورية العسكرية السافرة.
مهما يكن، فلقد مرت مطالب ألمانيا في عدة مراحل. فأولا طالبت بوحدة كل الألمان - الألمانية Deutschtum - في دولة الرايخ، وذلك بضم العناصر والأقليات. الألمانية خارج ألمانيا، وهم مايسمون بالألمان خارج الوو Aushandesadeutsche
4 وعددهم كان يناهز العشرة ملايين. وقد نجح هتلر بالفعل في أن يضم أغلب هذه الأقليات قبيل الحرب، فوصل بعدد سكان ألمانيا إلى 88 مليونا ومساحتها إلى 259
ألف ميل مريع
وكانت المرحلة الثانية هي الطالبة و بمجال حيوي Lebensmium للألمان (1) ، على زعم أنهم وشعب بلا مجال Volk shine Anum . وكان هذا المجال فكرة مطاطة لانحددها في الواقع، وبلغة النازية، إلا، إرادة القوة Will aur Macht ، فتسع أحيانا من وسط أوربا حيث طالبوا و بمبدأ مونرو ألاني، إلى وسط أوربا وشرقها حتي أوكرانيا والقوقاز والبلقان. ومن أجل هذا ظهر مشروع جديد للاتجاه نحو الشرق،، ولكن هدفه هذه المرة كيف لا بغداد.
الحرب الثانية ولقد قامت الحرب في النهاية منعا لألمانيا من اطراد التوسع والانطلاق نحو السيادة العالمية، وتحول الصراع الاستعماري إلى لون من الفرع السياسي ... وكانت تجمعات القوى فيها تختلف في بعض جزئياتها عنها في الحرب الكبرى الأولى، ولكنها لا تخرج أساسا عن جوهر الصراع فيها، والتغيير الامنكلا من إيطاليا واليابان، بأنظمتها الفاشنية العسكرية، وقفت مع ألانيا رغم أنها نوي بحر وكان هدف المحور السيطرة على العالم على أساس تقسيمه إلى مناطق نفوذ عظمي - سياسة Grosurtiumrirtschaf .
ولكن الحقيقة أن المعركة الأوربية كانت معركة ألمانيا، لأن اليابان كانت تعمل في مجال جغرافي منفصل تماما. أما إيطاليا فلم تكن أكثر من ذنب لألمانيا، ودخلت الحرب