الصفحة 60 من 222

-للجامعة المصرية تطعن في قصة أصحاب الكهف.

و كما انتقد اتخاذ الجامعة المصرية لشارة الفرعونية) واعتبارها جامعة (لا دينية في مواجهة جامعة الأزهر.

في قال: إن النهضة الفكرية المزعومة على أيدي المتفريحين لا تخيف المستعمرين بل يخيفهم القرآن.

و رأى أن أعظم الواجبات تصحيح عقيدة الخاصة كما يقال: (حاميها حراميها- وهاديها معاديها) .

® اعترض على زكي مبارك في ثورته على الأمور الغيبية. > و كما نوه بأن شبل شمبل هو ناشر فكرة الإلحاد في البلاد العربية.

و مع إعجابه بالأستاذ العقاد بكتابه (عبقرية محمد صلى الله عليه وسلم) ونقده لباقي العبقريات، يرى خطا العقاد لتبنيه فكرة قيؤ الزمان والمكان لنبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول: (القرآن هو سبب النجاح وليس التهيؤ المزعوم لظروف البيئة والزمان) .

ها هاجم الشيخ شلتوت لإنكاره الشيطان كما صوره القرآن شخصا پري ويسمع ويقول ويجادل ويتكير فيؤمر بالسجدة لآدم ويعصي الله ويعد ويمني وينسل إلى يوم الوقت المعلوم .. وهاجمه أيضا بسبب إنكاره رفع عيسي عليه السلام

و نقد بعض علماء الدين الجاعلين ديدمم هيئة الأدلة المتمشية مع أهواء المتعلمين .. أي: إخضاع الشرع للتفسيرات العلمية المتغيرة بتغير العصور والاكتشافات في حقول التجارب وأجهزة المعامل، فتوسعوا في داء التأويل وكان من الآفات الكبيرة في التاريخ العقدي للمسلمين.

كما هاجم بشدة التأويلات المخالفة لتفسير السلف أو تكذيب الرواة.

و نقد بشدة غلو فكرة القومية عند الترك وعند العرب، و كان يفضل العرب على الترك، لأن القرآن نزل على لغتهم ولغة العرب أفصح جميع اللغات و أفضلها، ولأن فيهم -أي العرب- فضلا عن محمد بن عبد الله لا المبعوث إلى الناس خاتم النبيين ورحمة للعالمين -رجالا ممتازين مثل أبي بكر وعمر، ولا يوجد ولا يمكن أن يوجد نظيرهم في الإسلام والإنسانية في غير العرب.

لم تنطل عليه تصريحات (ويلسون) رئيس الجمهورية الأمريكية السابق عن

ا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت