الصفحة 188 من 222

بالأتراك، وأدنى المضار إعانتهم وتشجيعهم على ترويج مبدئهم اللادين في بلادنا من حيث لا يشعرون وعدم شعورهم هذا قد بلغ مبلغا لا تقبل معذرتهم فيه، لا سيما بعد ما أبلغتهم نصحي وتحذيري فيهم. وكنت صرفت شطرا من عمري في إنذار المسلمين الأتراك، فظنوا أن البلية لا تعمهم، ولم يبادروا فوضا من هجوعهم حتى

للعامة و اسم خفي يعرفون به أوكارهم، ومنهم مصطفى كمال أتاتورك، وقره صوه، و خالدة أديب (عبد الفتاح عبد الحميد: يا مسلمي العالم اتحدوا ص 8 - 87) . دار الأنصار بالقاهرة. أما عن اعتناق اليهود الدين أخر تظاهرا فإنه أمر معروف عنهم ومصرح لهم به في سبيل غابات كبرى، وقد فعلوا ذلك في العالم المسيحي وفعل يهود الدونمة ذلك في العالم الإسلامي وتقدم للقارئ هنا أحد الوثائق المثبتة لهذه الخدعة، فقد نشرت مجلة البحوث اليهودية الفرنسية رسالة في 1989

/ 1/ 13 م حيث كتب (شامور) حاخام مدينة أرل من مقاطعة بروفانس إلى المجمع اليهودي القائم في الأستانة يستشيره في بعض الحالات الحرجة ومما جاء في الكتاب (إن الفرنسيين في أكس وأرل و مرسيليا يهددون معاهدنا فماذا نفعل؟) . فجاءه الجواب التالي: - أيها الإخوة الأعزاء. بأسى تلقينا كتابكم، وفيه تطلعوننا على ما تفاسونه من الهموم والبلايا، فكان وقع هذا الخبر شديد الوطأة علينا، وإليكم رأي المرازية والحاخامات: - بمقتضى قولكم: إن ملك فرنسا يجبركم أن تعتنقوا الدين المسيحي. اعتنقوه لأنه لا يسعكم أن تقاوموا غير أنه يجب عليكم أن تبقوا شريعة موسي راسخة في قلوبكم - بمقتضى قولكم: إنهم يأمرونكم بالتجرد من أملاككم، فاجعلوا أولادكم تجارة ليتمكنوا رويدا رويدا من تحريد المسيحيين من أملاكهم. مه بمقتضى قولكم: إنهم يعتدون على حياتكم، فاجعلوا أولادكم أطباء وصيادلة ليعدموا المسيحيين حياتهم - بمقتضى قولكم: إنهم يهدمون معايد کم، فاجعلوا أولادكم كهنة وإكليرين ليهدموا كنائسهم .. إلخ. .. سيروا بموجب أمرنا هذا فتتعلموا بالاختبار أنكم بهذا الذل وهذه الضعة التي أنتم فيها ستصلون إلى ذروة القوة والسلطة الحقيقية. توقيع: أمير يهود القسطنطينية (من كتاب حكومة العالم الخفية ص 27)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت