رب العالمين سيكون وجهي أبيض، وجبهتي ناصعة. وإذا كنت سأحاسب في هذه المسألة، فإن ربي قد يحاسبني لأنني عفوت عن صدر أعظم أهان دولته، وأني راض بجزاء الله في هذا السبيل).1
® تم بحمد الله تعالى ®®®
(1) نفسه (ص 47) . هذا وقد أرجأنا بيان صلة مدحت الوثيقة باليهود بعد العرض الموضوعي
المواقفه المشينة، وربما يغنينا عن الإضافة في الشرح والتحليل أن نعرف القارئ بأن والد مدحت كان حاخاما يهوديا! (إعادة النظر في كتابات العصريين في ضوء الإسلام الأستاذ أنور الجندي ص 48 دار الاعتصام ط 1980) .