أسد البغدادي، وعبد الله بن محمد بن الفضل أبو بكر الأسدي، ووصفه في ترجمة زياد بن أيوب بأنه: كان من جلة أصحاب أحمد بن حنبل.
وأخذ عن عباس الدوري «تاريخه» ، ويروي منه بلفظ: قرئ على عباس الدوري وأنا أسمع، ونحو ذلك.
وكاتَبَ عبد الله بن أحمد بن حنبل وقال في ترجمته: كتب إليَّ بمسائل أبيه وبعلل الحديث وكان صدوقًا ثقة.
وكاتَبَ حرب بن إسماعيل الكرماني، فكتب إليه بما عنده عن أحمد.
وكاتَبَ أبا بكر بن أبي خيثمة، فكتب إليه بما عنده عن ابن معين وغيره، ويمكن أن يكون كتب إليه بتاريخه كلِّه!
وروى عن محمد بن حمويه بن الحسن ما عنده عن أبي طالب أحمد بن حميد صاحب أحمد بن حنبل، عن أحمد.
وروى عن عبد الله بن بشر البكري الطالقاني ما عنده عن الميموني صاحب أحمد عن أحمد.
وكاتب عليَّ بن أبي طاهر القزويني، فكتب إليه بما عنده عن الأثرم صاحب أحمد عن أحمد.
وكاتب يعقوب بن إسحاق الهرويَّ، فكتب إليه بما عنده عن عثمان بن سعيد الدارمي عن ابن معين.
وأخذ عن علي ابن الحسين بن الجنيد ما عنده عن محمد بن عبد الله بن نمير.
وبالجملة فقد سعى أبلغ سعيٍ في استيعاب جميع أحكام أئمة الجرح والتعديل في الرواة إلى عصره، ينقل كلَّ ذلك بالأسانيد الصحيحة المتصلة بالسماع، أو القراءة، أو المكاتبة» [1] .
(1) مقدمة تحقيق كتاب «الجرح والتعديل» للشيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني مج 1: الصفحات (يا) ، (يب) ، (يج) .