صنف ابن أبي حاتم مصنفات كثيرة، وخلّف آثارًا قيّمة.
قال أبو يعلى الخليلي: «وله من التصانيف ما هو أشهر من أن يوصف، في الفقه والتواريخ، واختلاف الصحابة - رضي الله عنهم -، والتابعين، وعلماء الأمصار» [1] .
وأُقرَّ لابن أبي حاتم بأنّ «له الكتبُ النافعة» [2] ، «وله المصنَّفات المشهورة» [3] .
وقد رُويَ أنه «صنَّفَ المُسنَدَ في ألف جزء» [4] ، وشُهد بأنّ «كتابه في الجرح والتعديل يقضي له بالرتبة المنيفة في الحفظ، وكتابه في التفسير عدة مجلدات، وله مصنف كبير في الرد على الجهمية يدلُّ على إمامته» [5] .
وهذه قائمة بما اهتديت إليه من مصنّفات هذا الإمام أبتدئ بما طُبع منها:
1. «آداب الشافعي ومناقبه» .
2. «أصل السنة واعتقاد الدين» .
3. «بيان خطأ البخاري في تاريخه» .
4. «التفسير» .
5. «تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل» وقد أُفردت لفخامتها وقيمتها من كتابه الأجلّ:
6. «الجرح والتعديل» الذي نحن بصدد الكلام عنه!
(1) «الإرشاد في معرفة علماء الحديث» 2/ 683.
(2) «ميزان الاعتدال» 4/ 315 الترجمة (4970) .
(3) «طبقات الشافعية الكبرى» للتاج السبكي 3/ 324.
(4) «طبقات الشافعية الكبرى» للتاج السبكي 3/ 324.
(5) «تذكرة الحفاظ» 3/ 830.