ويصْحَبُه وشاةً في صَفَاءِ
ولولا الذيب ما حُرستْ شياهُ
ولولا الذيب نمنا في الخلاءِ
ومن يرضع لِبان الذيب يومًا
يعفْ طبع الوفا والأوفياءِ
[مقصورة، بحر المتقارب، حماسة]
ولمَّا سَكَتْنا، قَتَلْنا العِدَا
وأُبْنا بنصرٍ يجوزُ المدَى
ليعلمَ من في القُرَى والدِّيَارِ
بأنَّا صَرَعْنا الذي قد بَغَى
وأنَّا شفَيْنا جنونَ الفتى
وأنَّا تركْناهُ مثلَ الحِذَا
[تسبيعي بيت أبي تمام، بحر البسيط، الفن: الحماسة]
كانوا يقولُوْنَ:"كمْ في الحرْبِ من رَهَبِ"
"وكمْ وكمْ في سهامِ الْقَنْصِ من نَصَبِ"
هلّا اجْتنبْنا رماحَ الفارسِ الذَّرِبِ
هلَّا خرِسْتَ فلمْ تركبْ ولمْ تُجِبِ
اقْرَأْ عليهِ نشيدَ الناسِ في اللَّهَبِ:
"السيفُ أصدقُ إنباءً من الكُتُبِ"
في حدِّهِ الحَدُّ بين الجدِّ واللَّعبِ" [في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، بحر البسيط، الفن: إسلاميات] "
يا شعرَ يوسفَ أسْعِفْ وَكْدَ مجْترئٍ
على المديحِ ولا تُخْفِتْ به اللَّجَبا
واجهرْ بهِ، واعْلُ واسْتنطقْ به حجرًا
خنِّسْ به الجنَّ، أوقِفْ باسْمِه الغَضَبا
[قصيدة: فأثْنُوا عليه؛ فَمَنْ كالحبيبِ؟، بحر المتقارب]
صلاةً صلاةً عليكَ حبيبي