الصفحة 8 من 44

ويصْحَبُه وشاةً في صَفَاءِ

ولولا الذيب ما حُرستْ شياهُ

ولولا الذيب نمنا في الخلاءِ

ومن يرضع لِبان الذيب يومًا

يعفْ طبع الوفا والأوفياءِ

[مقصورة، بحر المتقارب، حماسة]

ولمَّا سَكَتْنا، قَتَلْنا العِدَا

وأُبْنا بنصرٍ يجوزُ المدَى

ليعلمَ من في القُرَى والدِّيَارِ

بأنَّا صَرَعْنا الذي قد بَغَى

وأنَّا شفَيْنا جنونَ الفتى

وأنَّا تركْناهُ مثلَ الحِذَا

[تسبيعي بيت أبي تمام، بحر البسيط، الفن: الحماسة]

كانوا يقولُوْنَ:"كمْ في الحرْبِ من رَهَبِ"

"وكمْ وكمْ في سهامِ الْقَنْصِ من نَصَبِ"

هلّا اجْتنبْنا رماحَ الفارسِ الذَّرِبِ

هلَّا خرِسْتَ فلمْ تركبْ ولمْ تُجِبِ

اقْرَأْ عليهِ نشيدَ الناسِ في اللَّهَبِ:

"السيفُ أصدقُ إنباءً من الكُتُبِ"

في حدِّهِ الحَدُّ بين الجدِّ واللَّعبِ" [في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، بحر البسيط، الفن: إسلاميات] "

يا شعرَ يوسفَ أسْعِفْ وَكْدَ مجْترئٍ

على المديحِ ولا تُخْفِتْ به اللَّجَبا

واجهرْ بهِ، واعْلُ واسْتنطقْ به حجرًا

خنِّسْ به الجنَّ، أوقِفْ باسْمِه الغَضَبا

[قصيدة: فأثْنُوا عليه؛ فَمَنْ كالحبيبِ؟، بحر المتقارب]

صلاةً صلاةً عليكَ حبيبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت