[بحر البسيط، الفن: تشبيب]
تُفَّاحةُ الخدِّ، حُمْرُ الْوَرْدِ يَسْكُنُها
جميلةٌ في جِنانِ الحُسْنِ تَقْتَطِفُ
كلُّ الرِّياضِ جِفافٌ وَقْتَ طَلْعَتِها
وهْيَ الخَصِيْبُ، وفي أَغْصانِها تَقِفُ
إنِّي أرى في جبالِ الأرضِ مُنْخَسَفًا
؛ لوجْهِها، وجُذُور الأرضِ تَرْتَجِفُ
ما عُوْدُها؟ أَظِبَاءُ الحوْرِ تقْطُنُها؟
أجلْ، ومِنْها نساءُ الأرضِ تَرْتَشِفُ
حَبَبْتُها، وشِغافُ القلبِ يَذْكُرُها
ها نَبْضُهُ في ادِّكارِ الحُبِّ يلْتَحِفُ!
[28/ رمضان/1437]
[بحر الطويل]
عليكِ سلامُ اللهِ ما طَافَ طائِفُ
وأسْرَعَ نَحْوَ البيتِ والحِجْرِ خائِفُ
وغَرَّدَ في الأغْصانِ والدَّوْحِ طائِرٌ
وسبَّحَ في القُطْرَيْنِ بادٍ وعاكِفُ
عليكِ سلامُ اللهِ ما هبَّتِ الصَّبَا
وحُرِّكَ فيَّ الوَجْدُ والدَّمْعُ واكِفُ
[بحر الكامل]
لا، لسْتِ من هذا الزمانِ فَأَوْقِفِيْ
حُوْرَ الجِنَانِ ويَوْمَ هذا المَوْقِفِ
لا تُظْهِري هذي الخدودَ وحُسْنَها
فَلِأَجْلِها فُرِضَ النقابُ لتَخْتَفِيْ
أحبيبةَ الشُّهَدَاءِ يا أَصْلَ المها