«إني امرؤ لا أحب استدعاء الشعر، وأقوله إذا حضر إليَّ، وليس لي فيه طموح أسعى إليه وأرى نفسي غير شاعر، وأحيانا يجيشُ به صدري»
[بحر الوافر، القافية: المتواتر،"فعْلُنْ"، الفن: حماسة]
أقولُ الشِّعْرَ في أمرٍ عظيمٍ
لنازلةٍ، وعادٍ في الهجاءِ
وما أعملْتُ شعري في هراءٍ
ولا نَقَصَ البيانُ مع اللقاءِ
ولا ارْتَعَدَ الفريصُ لشَخْصِ موتٍ
ولم تبخلْ دموعي في الرثاءِ
ولم ألبس دروعًا أو مِجَنًّا
ولم أضربْ بسيفي في الهواءِ
ولستُ بقابعٍ من خلْفِ حصنٍ
ولا غَمَزَتْ جفوني في الخفاءِ
ألا يا شانئي في كلِّ بَأْسٍ
تحسَّسْ ما يليكَ من الرداءِ!
[في مدح سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، من بحر الكامل]
أَدْعُوْ الإلهَ وفي الخدودِ بُكاءُ
عِتْقًا أقولُ وفي الكتابِ نَجَاءُ!
أسعِدْ بقومٍ كان أحْمَدُ شافعًا
لَهُمُ بيومٍ كان فيه شَقَاءُ!
فتَشَبَّثُوا برَشَادِه وصِحَابِه
حتى المماتِ وفي الثَّبَاتِ بَلاءُ!
تعِس الكَفُورُ ومَنْ به مُتُشَبِّهٌ
هذانِ في يومِ الحسابِ سَواءُ